التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿هل ينظرون﴾ أي : ينتظرون.
﴿يأتيهم الله﴾ تأويله عند المتأولين : يأتيهم عذاب الله في الآخرة، أو أمره في الدنيا، وهي عند السلف الصالح من المتشابه يجب الإيمان بها من غير تكييف ويحتمل أن لا تكون من المتشابه ؛ لأن قوله ينظرون بمعنى يطلبون بجهلهم كقولهم : لولا يكلمنا الله.
﴿في ظلل﴾ جمع ظلة وهي ما علاك من فوق، فإن كان ذلك لأمر الله فلا إشكال وإن كان لله فهو من المتشابه.
﴿الغمام﴾ السحاب.
﴿وقضي الأمر﴾ فرغ منه، وذلك كناية عن وقوع العذاب.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى