الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الواحدي

عن الكتاب
﴿هل ينظرون﴾ أي هل ينتظرون يعني التاركين الدخول في الإسلام و هل استفهام معناه النفي أي ما ينتظر هؤلاء في الآخرة ﴿إلا أن يأتيهم﴾ عذاب ﴿الله في ظلل من الغمام﴾ والظلل جمع ظلة وهي كل ما أظلك والمعنى أن العذاب يأتي فيها ويكون أهول ﴿والملائكة﴾ أي الملائكة الذين وكلوا بتعذيبهم﴿وقضي الأمر﴾ فرغ لهم مما يوعدون بأن قدر ذلك عليهم ﴿وإلى الله ترجع الأمور﴾ يعني في الجزاء من الثواب والعقاب

تفسير هذه الآية من كتب أخرى