تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿زين للذين كفروا الحياة الدنيا﴾ آية حدثنا محمد بن يحيى، أنبأ الحسن بن عمرو بياع السابري، ثنا يزيد بن زريع، ثنا سعيد، عن قتادة، قوله :﴿زين للذين كفروا الحياة الدنيا﴾ هي همهم وسدمهم وطلبتهم ونيتهم.
اخبرنا علي بن المبارك فيما كتب إلي، ثنا زيد بن المبارك، ثنا ابن ثور عن ابن جريج :﴿زين للذين كفروا الحياة الدنيا﴾ قال : الكفار يبتغون الدنيا ويطلبونها.
قوله :﴿ويسخرون من الذين آمنوا﴾ حدثنا محمد بن يحيى، أنبأ الحسن بن عمرو بياع السابري، ثنا يزيد بن زريع، ثنا سعيد، عن قتادة قوله :﴿ويسخرون من الذين آمنوا﴾ ويقولون : ما هؤلاء علي شيء، استهزاء وسخريا.
اخبرنا علي بن المبارك فيما كتب إلي، ثنا زيد، ثنا ابن ثور عن ابن جريج :﴿ويسخرون من الذين آمنوا﴾ قال : من طلبهم بالآخرة. قال ابن جريج : وقال آخرون : قالت قريش : لو كان محمد نبيا، لاتبعه ساداتنا وأشرافنا. والله ما اتبعه إلا أهل الحاجة مثل ابن مسعود وأصحابه.
قوله :﴿والذين اتقوا فوقهم﴾ حدثنا الحسن بن أبي الربيع، أنبأ عبد الرزاق، ابنا معمر، عن قتادة :﴿والذين اتقوا فوقهم﴾ قال : فوقهم في الجنة.
قوله تعالى :﴿يوم القيامة﴾ حدثنا محمد بن يحيى أنبأ الحسن بن عمرو بياع السابري، أنبأ يزيد بن زريع، ثنا سعيد عن قتادة، قوله :﴿والذين اتقوا فوقهم يوم القيامة﴾ هناكم التفاضل.
قوله تعالى :﴿والله يرزق من يشاء بغير حساب﴾ ذكر عن أبي صالح كاتب الليث، عن الهقل، عن الأوزاعي، عن عطاء قال : سألت ابن عباس عن هذه الآية :﴿والله يرزق من يشاء بغير حساب﴾ قال : تفسيرها : ليس على الله رقيب، ولا من يحاسبه. حدثنا أبي، ثنا إبراهيم بن موسى، وعبد الله بن عمران بن علي الأسدي، قالا ثنا يحيى بن يمان، عن أشعث، عن جعفر، عن سعيد بن جبير :﴿بغير حساب﴾ قال : لا يحاسب الرب.
الوجه الثاني : حدثنا أبي، ثنا عبد الله بن جعفر الرقى، ثنا أبو المليح، عن ميمون ابن مهران :﴿بغير حساب﴾ قال : غدقا. وروى عن الوليد بن قيس، نحو ذلك.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى