الدر المنثور في التأويل بالمأثور — السُّيوطي

عن الكتاب
أخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن جريج في قوله ﴿زين للذين كفروا الحياة الدنيا﴾ قال : الكفار يبتغون الدنيا ويطلبونها ﴿ويسخرون من الذين آمنوا﴾ في طلبهم الآخرة. قال : ابن جرير لا أحسبه إلا عن عكرمة قال : قالوا : لو كان محمد نبياً لاتبعه ساداتنا وأشرافنا، والله ما اتبعه إلا أهل الحاجة مثل ابن مسعود وأصحابه.
وأخرج ابن أبي حاتم عن قتادة ﴿زين للذين كفروا الحياة الدنيا﴾ قال : هي همهم وسدمهم وطلبتهم ونيتهم ﴿ويسخرون من الذين آمنوا﴾ ويقولون : ما هم على شيء، استهزاء وسخرية ﴿والذين اتقوا فوقهم يوم القيامة﴾ هناكم التفاضل.
وأخرج عبد الرزاق عن قتادة ﴿والذين اتقوا فوقهم﴾ قال : فوقهم في الجنة.
وأخرج ابن أبي حاتم عن عطاء قال : سألت ابن عباس عن هذه الآية ﴿والله يرزق من يشاء بغير حساب﴾ فقال : تفسيرها ليس على الله رقيب ولا من يحاسبه.
وأخرج ابن أبي حاتم عن سعيد بن جبير ﴿بغير حساب﴾ قال : لا يحاسب الرب.
وأخرج ميمون بن مهران بغير حساب قال : غدقاً.
وأخرج عن الربيع بن أنس بغير حساب قال : لا يخرجه بحساب يخاف أن ينقص ما عنده، إن الله لا ينقص ما عنده.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى