تنوير المقباس من تفسير ابن عباس — الفيروزآبادي
عن الكتاب
﴿زُيِّنَ﴾ حسن ﴿لِلَّذِينَ كَفَرُواْ﴾ أبي جهل وَأَصْحَابه ﴿الْحَيَاة الدُّنْيَا﴾ مَا فِي الْحَيَاة الدُّنْيَا من سَعَة الْمَعيشَة ﴿وَيَسْخَرُونَ مِنَ الَّذين﴾ على الَّذين ﴿آمَنُواْ﴾ سلمَان وبلال وصهيب وَأَصْحَابه بِضيق الْمَعيشَة ﴿وَالَّذين اتَّقوا﴾ الْكفْر والشرك يَعْنِي سلمَان وَأَصْحَابه ﴿فَوْقَهُمْ﴾ فِي الْحجَّة فِي الدُّنْيَا وَالْقدر والمنزلة فِي الْجنَّة ﴿يَوْمَ الْقِيَامَة وَالله يَرْزُقُ مَن يَشَآءُ﴾ يُوسع المَال على من يَشَاء ﴿بِغَيْرِ حِسَاب﴾ بِغَيْر حزم وتكلف وَيُقَال ويرزق من يَشَاء فِي الْجنَّة بِغَيْر حِسَاب بِغَيْر فَوت وَلَا اهتداء