الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الواحدي
عن الكتاب
﴿زين للذين كفروا﴾ أي رؤساء اليهود ﴿الحياة الدنيا﴾ فهي همتهم وطلبتهم فهم لا يريدون غيرها ﴿ويسخرون من الذين آمنوا﴾ أي فقراء المهاجرين ﴿والذين اتقوا﴾ الشرك وهم هؤلاء الفقراء ﴿فوقهم يوم القيامة﴾ لأنهم في الجنة وهي عالية والكافرين في النار وهي هاوية ﴿والله يرزق من يشاء بغير حساب﴾ يريد ان أموال قريظة والنضير تصير إليهم بلا حساب ولا قتال بل بأسهل شيء وأيسره