المنتخب في تفسير القرآن الكريم — المنتخب

عن الكتاب
٢١٣- وإنَّ الناس طبيعة واحدة فيها الاستعداد للضلالة، ومنهم من تستولي عليه أسباب الهداية، ومنهم من تغلب عليه الضلالة، ولذلك اختلفوا، فبعث الله إليهم الأنبياء هداة ومبشرين ومنذرين، وأنزل معهم الكتب مشتملة على الحق، لتكون هي الحكم بين الناس فينقطع التنازع، ولكن الذين انتفعوا بهدى النبيين هم الذين آمنوا فقط، والذين هداهم الله في موضع الاختلاف إلى الحق، والله هو الذي يوفق أهل الحق إذا أخلصوا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى