تيسير التفسير — إبراهيم القطان
عن الكتاب
المثل: الحال الذي له شأن. البأساء: الشدّة على الإنسان في ماله وفي نفسه ووطنه.
والضراء: ما يصيب الانسان في نفسه كالقتل والجرح والمرض. والزلزال: الاضطراب في الأمر.
بعد ان أمر الله تعإلى بالوفاق والسلام، وأرشد الى حاجة البشر الى معونة بعضهم بعضاً لكثرة المطالب وتعدد الرغبات، دعت الضرورة الى شرع يحدد الحقوق ويهدي العقول الى ما لا مجال لنلاع فيه.
وقد روى الطبري عن السدّي ان هذه الآية نزلت في غزوة الخندق. ومعنى الآية: ام حسبتم أيها المؤمنون ان تدخلوا الجنة بمجرد أفزاركم بكلمة الإسلام دون ان يصيبكم ما أصاب الذين من قبلكم من أتباع الرسل والأنبياء من الشدائد والمحن، وأن تُبتلوا بمثل ما ابتلوا به من البأساء وهي شدة الحاجة والفاقة، ومن الضراء وهي العلل والأمراض، ولم تُزلزَلوا، اي لم يصِبكم من أغداءكم كثير من الخوف والرعب! كلا، إنكم مثلهم.
وقد أخذتهم الشدة حتى بلغ الأمر ان قالوا متى نصرُ الله؟ ثم أخبرهم الله ان نصره قريب وانه جاعلهم فوق عدوّهم.
والضراء: ما يصيب الانسان في نفسه كالقتل والجرح والمرض. والزلزال: الاضطراب في الأمر.
بعد ان أمر الله تعإلى بالوفاق والسلام، وأرشد الى حاجة البشر الى معونة بعضهم بعضاً لكثرة المطالب وتعدد الرغبات، دعت الضرورة الى شرع يحدد الحقوق ويهدي العقول الى ما لا مجال لنلاع فيه.
وقد روى الطبري عن السدّي ان هذه الآية نزلت في غزوة الخندق. ومعنى الآية: ام حسبتم أيها المؤمنون ان تدخلوا الجنة بمجرد أفزاركم بكلمة الإسلام دون ان يصيبكم ما أصاب الذين من قبلكم من أتباع الرسل والأنبياء من الشدائد والمحن، وأن تُبتلوا بمثل ما ابتلوا به من البأساء وهي شدة الحاجة والفاقة، ومن الضراء وهي العلل والأمراض، ولم تُزلزَلوا، اي لم يصِبكم من أغداءكم كثير من الخوف والرعب! كلا، إنكم مثلهم.
وقد أخذتهم الشدة حتى بلغ الأمر ان قالوا متى نصرُ الله؟ ثم أخبرهم الله ان نصره قريب وانه جاعلهم فوق عدوّهم.