التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿أم حسبتم﴾ خطاب للمؤمنين على وجه التشجيع لهم، والأمر بالصبر على الشدائد.
﴿ولما يأتكم﴾ أي : لا تدخلوا الجنة حتى يصيبكم مثل ما أصاب من كان قبلكم.
﴿مثل الذين﴾ أي : حالهم وعبر عنه بالمثل لأنه في شدته يضرب به المثل.
﴿وزلزلوا﴾ بالتخويف والشدائد.
﴿ألا إن نصر الله قريب﴾ يحتمل أن يكون جوابا للذين قالوا :﴿متى نصر الله﴾، وأن يكون إخبارا مستأنفا، وقيل : إن الرسول قال ذلك لما قال :﴿الذين معه متى نصر الله﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى