تنوير المقباس من تفسير ابن عباس — الفيروزآبادي

عن الكتاب
﴿أَمْ حَسِبْتُمْ﴾ أظننتم يَا معشر الْمُؤمنِينَ يَعْنِي عُثْمَان وَأَصْحَابه ﴿أَن تَدْخُلُواْ الْجنَّة وَلَمَّا يَأْتِكُم مَّثَلُ الَّذين خَلَوْاْ مِن قَبْلِكُم﴾ أَي لم تبتلوا بِمثل مَا ابتلى الَّذين مضوا من قبلكُمْ من الْمُؤمنِينَ ﴿مَّسَّتْهُمُ﴾ أَصَابَتْهُم ﴿البأسآء﴾ الْخَوْف والبلايا والشدائد ﴿والضرآء﴾ الْأَمْرَاض والأوجاع والجوع ﴿وَزُلْزِلُواْ﴾ حركوا فِي الشدَّة ﴿حَتَّى يَقُولَ الرَّسُول﴾ حَتَّى قَالَ رسولهم ﴿وَالَّذين آمَنُواْ مَعَهُ﴾ بِهِ ﴿مَتى نَصْرُ الله﴾ على الْأَعْدَاء قَالَ الله لذَلِك النَّبِي ﴿أَلا إِنَّ نَصْرَ الله﴾ على الْأَعْدَاء بنجاتكم ﴿قريب﴾

تفسير هذه الآية من كتب أخرى