الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الواحدي

عن الكتاب
﴿أم حسبتم أن تدخلوا الجنة﴾ الآية نزلت في فقراء المهاجرين حين اشتد الضر عليهم لأنهم خرجوا بلا مال فقال الله لهم أي لهؤلاء المهاجرين أم حسبتم أن تدخلوا الجنة من غير بلاء ولا مكروه ﴿ولما يأتكم﴾ أي ولم يأتكم ﴿مثل الذين خلوا﴾ أي مثل محنة الذين مضوا ﴿من قبلكم﴾ أي ولم يصبكم مثل الذي أصابهم فتصبروا كما صبروا ﴿مستهم البأساء﴾ الشدة ﴿والضراء﴾ المرض والجوع ﴿وزلزلوا﴾ أي حركوا بأنواع البلاء ﴿حتى يقول الرسول والذين آمنوا معه متى نصر الله﴾ أي حين استبطؤوا النصر فقال الله ﴿ألا إن نصر الله قريب﴾ أي أنا ناصر أوليائي لا محالة

تفسير هذه الآية من كتب أخرى