مجاز القرآن — أبو عبيدة

عن الكتاب
﴿يَسْئَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الحَرَامِ قِتَالٍ فِيهِ﴾ مجرور بالجوار لمِا كان بعده ﴿فِيهِ﴾ كنايةٌ للشهر الحرام، وقال الأعشى :
لقد كان في حَولٍ ثَواءٍ ثَوَيتُهتُقَضِّى لُبَاناتٍ ويَسأم سائمُ
﴿حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ﴾ أي بطَلت وذهبت.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى