تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي
عن الكتاب
قوله تعإلى :﴿إن الذين آمنوا والذين هاجروا وجاهدوا في سبيل الله﴾ حدثنا أبي، ثنا المقدمي، ثنا معتمر بن سليمان، عن أبيه، حدثني الحضرمي، عن أبي السوار، عن جندب بن عبد الله، قال : بعث رسول الله ﷺ رهطا، وبعث عليهم عبد الله بن جحش، فقال بعض المشركين : إن لم يكونوا أصابوا وزرا فليس لهم اجر، فأنزل الله عز وجل :﴿إن الذين آمنوا والذين هاجروا وجهدوا في سبيل الله أولئك يرجون رحمت الله والله غفور رحيم﴾ قوله :﴿أولئك يرجون رحمة الله﴾ حدثنا أبي، ثنا احمد بن عبد الرحمن الدش تكي، ثنا عبد الله بن جعفر عن ابيه عن الربيع بن انس، قوله :﴿أولئك يرجون رحمة الله﴾ قال : هؤلاء خيار هذه الأمة، ثم جعلهم الله أهل رجاء. انه من رجا طلب، ومن خاف، هرب.
حدثنا أبي، ثنا الحسن بن أبي الربيع، ثنا ابن إدريس، ثنا ابن إسحاق، عن يزيد بن رومان والزهري، عن عروة بن الزبير قال فلما فرج الله عن المسلمين من أهل تلك السرية، ما كانوا فيه من غم، ما أصابوا طمعوا فيما عند الله من ثوابه، فقالوا : يا نبي الله، أتطمع لنا أن تكون غزوة نعطي فيها اجر المجاهدين في سبيل الله ؟ فأنزل الله تعالى{ إن الذين آمنوا والذين هاجروا وجاهدوا في سبيل الله أولئك يرجون رحمة الله والله غفور رحيم.
قوله تعالى :﴿والله غفور رحيم﴾ حدثنا أبو زرعة، ثنا عمرو بن حماد، ثنا أسباط، عن السدي : ثم رجع الى أصحاب النبي ﷺ، فغفر لهم فقال :﴿إن الذين آمنوا والذين هاجروا وجهدوا في سبيل الله أولئك يرجون رحمة الله والله غفور رحيم﴾.
حدثنا أبي، ثنا الحسن بن أبي الربيع، ثنا ابن إدريس، ثنا ابن إسحاق، عن يزيد بن رومان والزهري، عن عروة بن الزبير قال فلما فرج الله عن المسلمين من أهل تلك السرية، ما كانوا فيه من غم، ما أصابوا طمعوا فيما عند الله من ثوابه، فقالوا : يا نبي الله، أتطمع لنا أن تكون غزوة نعطي فيها اجر المجاهدين في سبيل الله ؟ فأنزل الله تعالى{ إن الذين آمنوا والذين هاجروا وجاهدوا في سبيل الله أولئك يرجون رحمة الله والله غفور رحيم.
قوله تعالى :﴿والله غفور رحيم﴾ حدثنا أبو زرعة، ثنا عمرو بن حماد، ثنا أسباط، عن السدي : ثم رجع الى أصحاب النبي ﷺ، فغفر لهم فقال :﴿إن الذين آمنوا والذين هاجروا وجهدوا في سبيل الله أولئك يرجون رحمة الله والله غفور رحيم﴾.