جهود الإمام الغزالي في التفسير — أبو حامد الغزالي
عن الكتاب
﴿إن الذين آمنوا والذين هاجروا وجاهدوا في سبيل الله أولئك يرجون رحمة الله﴾ ( ٢١٦ ).
١١٥- يعني أن الرجاء بهم أليق، وهذا لأنه ذكر أن ثواب الآخرة أجر وجزاء على الأعمال، قال الله تعالى :﴿جزاء بما كانوا يعملون﴾(١). [ نفسه : ٣/٤٠٦ ].
١١٦- معناه أولئك يستحقون أن يرجوا رحمة الله، وما أراد به تخصيص وجود الرجاء، لأن غيرهم أيضا قد يرجو، ولكن خصص بهم استحقاق الرجاء. فأما من ينهمك فيما يكرهه الله تعالى ولا يذم نفسه عليه ولا يعزم على التوبة والرجوع، فرجاؤه المغفرة حمق، كرجاء من بث البذر في أرض سبخة وعزم على أن لا يتعهده بسقي ولا تنقية. [ نفسه : ٤/١٥١ ].
١١٥- يعني أن الرجاء بهم أليق، وهذا لأنه ذكر أن ثواب الآخرة أجر وجزاء على الأعمال، قال الله تعالى :﴿جزاء بما كانوا يعملون﴾(١). [ نفسه : ٣/٤٠٦ ].
١١٦- معناه أولئك يستحقون أن يرجوا رحمة الله، وما أراد به تخصيص وجود الرجاء، لأن غيرهم أيضا قد يرجو، ولكن خصص بهم استحقاق الرجاء. فأما من ينهمك فيما يكرهه الله تعالى ولا يذم نفسه عليه ولا يعزم على التوبة والرجوع، فرجاؤه المغفرة حمق، كرجاء من بث البذر في أرض سبخة وعزم على أن لا يتعهده بسقي ولا تنقية. [ نفسه : ٤/١٥١ ].
١ - السجدة : ١٧..