الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
قوله :( إِنَّ الذِينَ ءَامَنُوا وَالذِينَ هَاجَرُوا وَجَاهَدُوا )(١) الآية [ ٢١٧ ].
نزلت هذه الآية حين قتلت السرية عمرو(٢) بن(٣) الحضرمي وأنكر عليهم(٤) القتل في الشهر الحرم الحرام(٥)، وقال بعض المسلمين في السرية، قد أصابوا وزراً فأعلم(٦) الله أن من هاجر وجاهد فهو يرجو(٧) رحمة الله، وأنه غفور لما وقع منهم من القتل في الشهر الحرام ورحيم بهم(٨).
وروي أن عبد الله بن(٩) جحش(١٠) وأصحابه قالوا : يا رسول الله، أنطمع(١١) أن يكون خروجنا [ غزوة نعطى ](١٢) فيها أجر المجاهد، فأنزل الله :/( إِنَّ الذِينَ ءَامَنُوا وَالذِينَ هَاجَرُوا )، الآية(١٣).
١ - سقط من ح، ع٣..
٢ - في ع٣: عمر، وهو تحريف..
٣ - في ق: ابن. وهو خطأ..
٤ - في ع٢، ع٣: عليه..
٥ - في ع٣: الحرم..
٦ - في ع٣: فأعلمهم..
٧ - في ع١، ع٢، ع٣: يرجون..
٨ - انظر: سيرة ابن هشام ٢/٢٥٢-٢٥٣، وتفسير القرطبي ٣/٤٩-٥٠، ولباب النقول ٤١-٤٢..
٩ - في ع٣: ابن، وهو خطأ..
١٠ - هو عبد الله بن جحش بن رياب بن يعمر، أحد السابقين هاجر إلى الحبشة، استشهد في معركة بدر وكان له من العمر نيف وأربعون سنة. انظر: الإصابة ٢/٢٨٥-٢٨٧ (ط. بيروت)..
١١ - في ح: أتطمع، وهو تصحيف..
١٢ - في ق: عروة تعطى، وهو تصحيف..
١٣ - انظر: سيرة ابن هشام ٢/٢٥٥، وجامع البيان ٤/٣١٩..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى