نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي
عن الكتاب
ولما كان الشراب مما أذن فيه في ليل الصيام وكان غالب شرابهم النبيذ من التمر والزبيب وكانت بلادهم حارة فكان ربما اشتد فكان عائقاً عن العبادة لا سيما الجهاد لأن(١) السكران لا ينتفع به في رأي ولا بطش ولم يكن ضرورياً في إقامة البدن كالطعام آخر بيانه إلى أن فرغ(٢) مما هو أولى منه بالإعلام وختم(٣) الآيات المتخللة(٤) بينه وبين آيات الإذن بما بدأها به من الجهاد ونص فيها على أن(٥) فاعل أجد الجدّ وأمهات الأطايب(٦) من الجهاد وما ذكر معه(٧) في محل الرجاء للرحمة فاقتضى الحال السؤال : هل سألوا عن أهزل الهزل وأمهات الخبائث ؟ فقال معلماً بسؤالهم عنه مبيناً لما اقتضاه الحال من حلمه(٨) فيبقى ما(٩) عداه على الإباحة المحضة :﴿يسئلونك عن الخمر(١٠)﴾ الذي هو أحد ما غنمه عبد الله بن جحش رضي الله تعالى عنه في سريته التي أنزلت الآيات السالفة بسببها(١١).
قال الحرالي : وهو مما(١٢) منه الخمر - بفتح الميم - وهو ما وارى من شجر ونحوه، فالخمر - بالسكون - فيما يستبطن بمنزلة الخمر - بالفتح - فيما يستظهر، كأن الخمر يواري ما بين العقل المستبصر من الإنسان وبهيميته(١٣) العجماء، (١٤)وهي ما أسكر من أي شراب كان سواء فيه القليل والكثير(١٥) ﴿والميسر﴾ قال الحرالي : اسم مقامرة كانت الجاهلية تعمل بها(١٦) لقصد انتفاع الضعفاء وتحصيل ظفر المغالبة - انتهى(١٧). وقرنهما سبحانه وتعالى لتآخيهما(١٨) في الضرر بالجهاد وغيره بإذهاب المال مجاناً عن غير طيب(١٩) نفس ما بين سبحانه وتعالى من المؤاخاة بينهما هنا وفي المائدة وإن كان سبحانه وتعالى اقتصر هنا على ضرر الدين وهو الإثم لأنه أسّ يتبعه كل ضرر فقال في الجواب :﴿قل فيهما﴾ أي في استعمالهما ﴿إثم كبير﴾ لما فيهما من المساوي المنابذة لمحاسن الشرع(٢٠) من الكذب والشتم وزوال العقل واستحلال مال الغير فهذا مثبت(٢١) للتحريم بإثبات الإثم ولأنهما من الكبائر. قال الحرالي : في قراءتي الباء الموحدة والمثلثة إنباء عن مجموع الأمرين من كبر المقدار وكثرة العدد و(٢٢)واحد من هذين مما يصد (٢٣)ذا الطبع(٢٤) الكريم والعقل الرصين(٢٥) عن الإقدام عليه بل يتوقف عن الإثم الصغير القليل فكيف عن الكبير الكثير - انتهى. ﴿ومنافع للناس﴾ يرتكبونهما(٢٦) لأجلها(٢٧) من التجارة في الخمر واللذة بشربها، ومن أخذ المال الكثير في الميسر وانتفاع الفقراء وسلب الأموال والافتخار على الأبرام والتوصل بهما إلى مصادقات(٢٨) (٢٩)الفتيان ومعاشراتهم(٣٠) والنيل من مطاعمهم ومشاربهم وأعطياتهم(٣١) ودرء(٣٢) المفاسد مقدم فكيف ﴿وإثمهما أكبر من نفعهما﴾ وفي هذا كما قال الحرالي تنبيه على النظر في تفاوت الخيرين و(٣٣)تفاوت الشرين - انتهى. (٣٤)قال أبو حاتم أحمد بن أحمد(٣٥) الرازي في كتاب الزينة : وقال بعض أهل المعرفة : والنفع الذي ذكر الله في الميسر أن العرب في الشتاء والجدب كانوا يتقامرون بالقداح على الإبل ثم يجعلون لحومها لذوي الفقر(٣٦) والحاجة فانتفعوا واعتدلت أحوالهم ؛ قال الأعشى في ذلك :
انتهى. و(٣٧)قال غيره : وكانوا يدفعونها للفقراء ولا يأكلون منها ويفتخرون بذلك ويذمون من (٣٨)لم يدخل فيه ويسمونه البرم، وبيان المراد من الميسر عزيز الوجود مجتماً وقد استقصيت ما قدرت عليه منه إتماماً للفائدة قال المجد(٣٩) الفيروز آبادي في قاموسه : والميسر اللعب بالقداح(٤٠)، يسر ييسر، أو الجزور التي كانوا يتقامرون عليها، أو النرد(٤١) أو كل قمار - انتهى.
(٤٢)وقال صاحب كتاب(٤٣) الزينة(٤٤) : وجمع الياسر يسر وجمع اليسر أيسار فهو جمع الجمع مثل حارس وحرس(٤٥) وأحراس(٤٦) - انتهى(٤٧). والقمار كل مراهنة(٤٨) على غرر محض وكأنه مأخوذ من القمر آية الليل، لأنه يزيد مال(٤٩) المقامر تارة وينقصه أخرى كما يزيد القمر وينقص ؛ وقال أبو عبيد الهروي في الغريبين وعبد الحق الإشبيلي في كتابه الواعي : قال مجاهد : كل شيء فيه قمار فهو الميسر حتى لعب الصبيان بالجوز(٥٠)، و(٥١)في تفسير الأصبهاني عن الشافعي : إن الميسر(٥٢) ما يوجب دفع مال أو أخذ مال، فإذا خلا(٥٣) الشطرنج عن الرهان واللسان عن الطغيان والصلاة عن النسيان لم يكن ميسراً. وقال الأزهري : الميسر الجزور الذي كانوا يتقامرون عليه، سمي ميسراً لأنه يجزأ(٥٤) أجزاء فكأنه موضع التجزئة، وكل شيء جزأته(٥٥) فقد يسرته، والياسر الجازر(٥٦) لأنه يجزىء لحم الجزور، قال(٥٧) وهذا الأصل في الياسر ثم يقال للضاربين بالقداح(٥٨) والمتقامرين(٥٩) على الجزور : ياسرون، لأنهم جازرون
(٦٠)إذ كانوا(٦١) سبباً لذلك، ويقال : يسر القوم - إذا قامروا، ورجل يسر وياسر والجمع أيسار ؛ القزاز(٦٢) : فأنت ياسر وهو ميسور برجع(٦٣) والمفعول ميسور - يعني الجزور، وأيسار جمع يسر ويسر جمع ياسر، وقال القزاز : واليسر القوم الذين يتقامرون على الجزور، واحدهم ياسر كما تقول : غائب(٦٤) وغيب، ثم يجمع أيسر فيقال : أيسار، فيكون الأيسار جمع الجمع، ويقال للضارب بالقداح(٦٥) : يسر، والجمع أيسار، ويقال للنرد : ميسر، لأنه يضرب عليها كما يضرب على الجزور، ولا يقال ذلك في الشطرنج لمفارقتها ذلك المعنى ؛ وقال عبد الحق في الواعي : والميسر موضع التجزئة ؛ أبو عبد الله : كان أمر الميسر أنهم كانوا يشترون جزوراً فينحرونها ثم يجزئونها أجزاء، قال أبو عمرو : على عشرة أجزاء، وقال الأصمعي : على ثمانية وعشرين جزءاً، ثم يسهمون عليها بعشرة قداح(٦٦)، لسبعة منها أنصباء وهي الفذ(٦٧) والتوأم والرقيب والحلس(٦٨) والنافس(٦٩) والمسبل(٧٠) والمعلي، وثلاثة منها(٧١) ليس لها أنصباء وهي المنيح(٧٢) والسفيح والوغد(٧٣)، ثم يجعلونها على يد رجل عدل عندهم(٧٤) يجيلها(٧٥) لهم باسم رجل رجل، ثم يقسمونها(٧٦) على قدر ما يخرج لهم السهام، فمن خرج سهمه من هذه السبعة أخذ من الأجزاء بحصة ذلك، ومن خرج له واحد من الثلاثة فقد اختلف الناس في هذا(٧٧) الموضع فقال بعضهم : من خرجت باسمه لم(٧٨) يأخذ شيئاً ولم يغرم ولكن تعاد(٧٩) الثانية و(٨٠)لا يكون(٨١) له نصيب ويكون لغواً ؛ وقال بعضهم : بل يصير ثمن الجزور كله على أصحاب هؤلاء الثلاثة فيكونون(٨٢) مقمورين(٨٣) ويأخذ أصحاب السبعة أنصباء على ما خرج لهم فهؤلاء الياسرون. قال أبو عبيد : ولم أجد علماءنا يستقصون علم معرفة هذا ولا يدعونه، ورأيت أبا عبيدة أقلهم ادعاء له، قال أبو عبيدة : وقد سألت عنه الأعراب فقالوا(٨٤) : لا علم لنا بهذا، هذا شيء قد قطعه الإسلام منذ جاء فلسنا ندري كيف كانوا ييسرون.
قال أبو عبيد : وإنما كان هذا منهم في أهل الشرف والثروة والجدة - انتهى. ولعل هذا سبب تسميته ميسراً. (٨٥)وقال صاحب الزينة : فالتي لها الغنم وعليها الغرم أي من السهام يقال لها : موسومة(٨٦)، لأجل الفروض فإنها بمنزلة السمة، ويكون عدد الأيسار سبعة أنفس يأخذ كل رجل قدحاً، وربما نقص عدد الرجال عن السبعة فيأخذ الرجل منهم قدحين، فإذا فعل ذلك مدح به وسمي مثنى الأيادي، قال النابغة :
وقال : ويقال للذي(٩٠) يضرب بالقداح : حرضة، وإنما سمي بذلك لأنه رجل يجيل(٩١) لا يدخل مع الأيسار(٩٢) ولا يأخذ نصيباً ولذلك يختارونه لأنه لا غنم له ولا غرم عليه، والذي لا يضرب القداح ولا يدخل مع الأيسار في شيء من أمورهم يقال له : البرم، وتجمع القداح في جلدة، وقال بعضهم : في خرقة، وتسمى تلك الجلدة الربابة، أي بكسر الراء المهملة وموحدتين(٩٣)، ثم تجمع أطرافها ويعدل بينها وتكسى(٩٤) يده أديماً لكي لا يجد مس قدح له فيه رأي وتشد(٩٥) عيناه، فيجمع أصابعه عليها(٩٦) ويضمها كهيئة الضغث(٩٧) ثم(٩٨) يضرب رؤوسها بحاق(٩٩) راحته(١٠٠) فأيها طلع من الربابة(١٠١) كان فائزاً ؛ قال : وقال غيره : تكون الربابة شبه الخريطة تجمع فيها(١٠٢) القداح ثم يؤمر الحرضة(١٠٣) أن يجيلها، فمنها ما يعترض في الربابة فلا يخرج ومنها ما لا يعترض فيطلع، فذاك يكون فائزاً(١٠٤)، ويقعد رجل أمين على الحرضة يقال له : الرقيب، ويقال للذي يضرب بالقداح : مفيض، والإفاضة الدفع وهو أن يدفعها دفعة واحدة إلى قدام ويجيلها ليخرج منها قدح ؛ وكذلك الإفاضة من عرفة هو الدفع(١٠٥) منها إلى جمع - انتهى. وقال في القاموس : كانوا إذا أرادوا أن ييسروا اشتروا جزوراً نسيئة ونحروه قبل أن ييسروا(١٠٦) وقسموه ثمانية وعشرين سهماً أو عشرة أقسام، فإذا خرج واحد واحد باسم رجل رجل(١٠٧) ظهر فوز من خرج لهم ذوات الأنصباء وغرم من خرج له الغفل(١٠٨) - انتهى. وقال عبد الغافر الفارسي في مجمع الغرائب(١٠٩) : الياسر هو الضارب في القداح(١١٠)، وهو من الميسر وهو القمار الذي كان أهل الجاهلية يفعلونه، وكانوا يتقامرون على الجزور أو غيره ويجزئونه أجزاء ويسهمون عليها مثلاً بعشرة لسبعة منها أنصباء وهي الفذ - إلى آخره، ثم يخرجون ذلك، فمن خرج سهمه من السبعة أخذ بحصته، ومن خرج له واحد من الثلاثة لم يأخذ شيئاً ؛ ولهم في ذلك مذاهب ما عرفها أهل الإسلام ولم يكن(١١١) أحد من أهل اللغة على ثبت في كيفية ذلك - انتهى.
هذا ما قالوه في مادة يسر وقد نظمت أسماء القداح تسهيلاً لحفظها في قولي :
وأما ما قالوه في مادة كل اسم منها فقال في القاموس : الفذ(١١٦) أي بفتح الفاء وتشديد الذال المعجمة : أول سهام الميسر، والتوأم أي بفتح الفوقانية المبدلة من الواو وإسكان الواو وفتح الهمزة - وزن كوكب : سهم من سهام الميسر أو ثانيها، والرقيب أمين أصحاب الميسر أو الأمين على الضريب والثالث من قداح الميسر، وقال في مادة ضرب : والضريب(١١٧) الموكل بالقداح أو(١١٨) الذي يضرب بها كالضارب والقدح الثالث ؛ وقال في الجمع بين العباب والمحكم : والرقيب الحافظ ورقيب القداح الأمين على الضريب، وقيل : هو أمين(١١٩) أصحاب الميسر، وقيل : هو الرجل الذي يقوم خلف(١٢٠) الحرضة(١٢١) في الميسر ومعناه كله(١٢٢) سواء، وإنما قيل للعيوق : رقيب الثريا، تشبيهاً برقيب الميسر، والرقيب الثالث من قداح الميسر، وفيه ثلاثة فروض، وله غنم ثلاثة أنصباء إن فاز، وعليه غرم ثلاثة إن لم يفز ؛ وقال في مادة ضرب : وضرب بالقداح والضريب الموكل بالقداح، وقيل : الذي يضرب بها، قال سيبويه : فعيل بمعنى فاعل، والضريب القدح الثالث من قداح الميسر، قال اللحياني : وهو الذي يسمى الرقيب، قال : وفيه ثلاثة فروض إلى آخر ما في الرقيب ؛ وقال في القاموس : والحُرْضَة(١٢٣) أي بضم المهملة وإسكان المهملة ثم معجمة أمين المقامرين(١٢٤)، والحلس بكسر المهملة وإسكان اللام ثم مهملة و(١٢٥)ككتف الرابع من سهام الميسر، والنافس بنون وفاء مكسورة ومهملة اسم فاعل خامس سهام الميسر، ومسبل أي بسين مهملة وموحدة قال : بوزن محسن، السادس أو الخامس من قداح الميسر ؛ وقال في مجمع البحرين : وهو المصفح أيضاً يعني بفتح الفاء، والمعلّى كمعظم سابع سهام الميسر، والمنيح كأمير أي بنون وآخره مهملة(١٢٦) قدح
قال الحرالي : وهو مما(١٢) منه الخمر - بفتح الميم - وهو ما وارى من شجر ونحوه، فالخمر - بالسكون - فيما يستبطن بمنزلة الخمر - بالفتح - فيما يستظهر، كأن الخمر يواري ما بين العقل المستبصر من الإنسان وبهيميته(١٣) العجماء، (١٤)وهي ما أسكر من أي شراب كان سواء فيه القليل والكثير(١٥) ﴿والميسر﴾ قال الحرالي : اسم مقامرة كانت الجاهلية تعمل بها(١٦) لقصد انتفاع الضعفاء وتحصيل ظفر المغالبة - انتهى(١٧). وقرنهما سبحانه وتعالى لتآخيهما(١٨) في الضرر بالجهاد وغيره بإذهاب المال مجاناً عن غير طيب(١٩) نفس ما بين سبحانه وتعالى من المؤاخاة بينهما هنا وفي المائدة وإن كان سبحانه وتعالى اقتصر هنا على ضرر الدين وهو الإثم لأنه أسّ يتبعه كل ضرر فقال في الجواب :﴿قل فيهما﴾ أي في استعمالهما ﴿إثم كبير﴾ لما فيهما من المساوي المنابذة لمحاسن الشرع(٢٠) من الكذب والشتم وزوال العقل واستحلال مال الغير فهذا مثبت(٢١) للتحريم بإثبات الإثم ولأنهما من الكبائر. قال الحرالي : في قراءتي الباء الموحدة والمثلثة إنباء عن مجموع الأمرين من كبر المقدار وكثرة العدد و(٢٢)واحد من هذين مما يصد (٢٣)ذا الطبع(٢٤) الكريم والعقل الرصين(٢٥) عن الإقدام عليه بل يتوقف عن الإثم الصغير القليل فكيف عن الكبير الكثير - انتهى. ﴿ومنافع للناس﴾ يرتكبونهما(٢٦) لأجلها(٢٧) من التجارة في الخمر واللذة بشربها، ومن أخذ المال الكثير في الميسر وانتفاع الفقراء وسلب الأموال والافتخار على الأبرام والتوصل بهما إلى مصادقات(٢٨) (٢٩)الفتيان ومعاشراتهم(٣٠) والنيل من مطاعمهم ومشاربهم وأعطياتهم(٣١) ودرء(٣٢) المفاسد مقدم فكيف ﴿وإثمهما أكبر من نفعهما﴾ وفي هذا كما قال الحرالي تنبيه على النظر في تفاوت الخيرين و(٣٣)تفاوت الشرين - انتهى. (٣٤)قال أبو حاتم أحمد بن أحمد(٣٥) الرازي في كتاب الزينة : وقال بعض أهل المعرفة : والنفع الذي ذكر الله في الميسر أن العرب في الشتاء والجدب كانوا يتقامرون بالقداح على الإبل ثم يجعلون لحومها لذوي الفقر(٣٦) والحاجة فانتفعوا واعتدلت أحوالهم ؛ قال الأعشى في ذلك :
| المطعمو الضيف إذا ما شتوا | والجاعلو القوت على الياسر |
(٤٢)وقال صاحب كتاب(٤٣) الزينة(٤٤) : وجمع الياسر يسر وجمع اليسر أيسار فهو جمع الجمع مثل حارس وحرس(٤٥) وأحراس(٤٦) - انتهى(٤٧). والقمار كل مراهنة(٤٨) على غرر محض وكأنه مأخوذ من القمر آية الليل، لأنه يزيد مال(٤٩) المقامر تارة وينقصه أخرى كما يزيد القمر وينقص ؛ وقال أبو عبيد الهروي في الغريبين وعبد الحق الإشبيلي في كتابه الواعي : قال مجاهد : كل شيء فيه قمار فهو الميسر حتى لعب الصبيان بالجوز(٥٠)، و(٥١)في تفسير الأصبهاني عن الشافعي : إن الميسر(٥٢) ما يوجب دفع مال أو أخذ مال، فإذا خلا(٥٣) الشطرنج عن الرهان واللسان عن الطغيان والصلاة عن النسيان لم يكن ميسراً. وقال الأزهري : الميسر الجزور الذي كانوا يتقامرون عليه، سمي ميسراً لأنه يجزأ(٥٤) أجزاء فكأنه موضع التجزئة، وكل شيء جزأته(٥٥) فقد يسرته، والياسر الجازر(٥٦) لأنه يجزىء لحم الجزور، قال(٥٧) وهذا الأصل في الياسر ثم يقال للضاربين بالقداح(٥٨) والمتقامرين(٥٩) على الجزور : ياسرون، لأنهم جازرون
(٦٠)إذ كانوا(٦١) سبباً لذلك، ويقال : يسر القوم - إذا قامروا، ورجل يسر وياسر والجمع أيسار ؛ القزاز(٦٢) : فأنت ياسر وهو ميسور برجع(٦٣) والمفعول ميسور - يعني الجزور، وأيسار جمع يسر ويسر جمع ياسر، وقال القزاز : واليسر القوم الذين يتقامرون على الجزور، واحدهم ياسر كما تقول : غائب(٦٤) وغيب، ثم يجمع أيسر فيقال : أيسار، فيكون الأيسار جمع الجمع، ويقال للضارب بالقداح(٦٥) : يسر، والجمع أيسار، ويقال للنرد : ميسر، لأنه يضرب عليها كما يضرب على الجزور، ولا يقال ذلك في الشطرنج لمفارقتها ذلك المعنى ؛ وقال عبد الحق في الواعي : والميسر موضع التجزئة ؛ أبو عبد الله : كان أمر الميسر أنهم كانوا يشترون جزوراً فينحرونها ثم يجزئونها أجزاء، قال أبو عمرو : على عشرة أجزاء، وقال الأصمعي : على ثمانية وعشرين جزءاً، ثم يسهمون عليها بعشرة قداح(٦٦)، لسبعة منها أنصباء وهي الفذ(٦٧) والتوأم والرقيب والحلس(٦٨) والنافس(٦٩) والمسبل(٧٠) والمعلي، وثلاثة منها(٧١) ليس لها أنصباء وهي المنيح(٧٢) والسفيح والوغد(٧٣)، ثم يجعلونها على يد رجل عدل عندهم(٧٤) يجيلها(٧٥) لهم باسم رجل رجل، ثم يقسمونها(٧٦) على قدر ما يخرج لهم السهام، فمن خرج سهمه من هذه السبعة أخذ من الأجزاء بحصة ذلك، ومن خرج له واحد من الثلاثة فقد اختلف الناس في هذا(٧٧) الموضع فقال بعضهم : من خرجت باسمه لم(٧٨) يأخذ شيئاً ولم يغرم ولكن تعاد(٧٩) الثانية و(٨٠)لا يكون(٨١) له نصيب ويكون لغواً ؛ وقال بعضهم : بل يصير ثمن الجزور كله على أصحاب هؤلاء الثلاثة فيكونون(٨٢) مقمورين(٨٣) ويأخذ أصحاب السبعة أنصباء على ما خرج لهم فهؤلاء الياسرون. قال أبو عبيد : ولم أجد علماءنا يستقصون علم معرفة هذا ولا يدعونه، ورأيت أبا عبيدة أقلهم ادعاء له، قال أبو عبيدة : وقد سألت عنه الأعراب فقالوا(٨٤) : لا علم لنا بهذا، هذا شيء قد قطعه الإسلام منذ جاء فلسنا ندري كيف كانوا ييسرون.
قال أبو عبيد : وإنما كان هذا منهم في أهل الشرف والثروة والجدة - انتهى. ولعل هذا سبب تسميته ميسراً. (٨٥)وقال صاحب الزينة : فالتي لها الغنم وعليها الغرم أي من السهام يقال لها : موسومة(٨٦)، لأجل الفروض فإنها بمنزلة السمة، ويكون عدد الأيسار سبعة أنفس يأخذ كل رجل قدحاً، وربما نقص عدد الرجال عن السبعة فيأخذ الرجل منهم قدحين، فإذا فعل ذلك مدح به وسمي مثنى الأيادي، قال النابغة :
| إني أتمم إيثاري وأمنحهم(٨٧) | مثنى الأيادي وأكسو(٨٨) الحفنة(٨٩) الأدما |
هذا ما قالوه في مادة يسر وقد نظمت أسماء القداح تسهيلاً لحفظها في قولي :
| الفذ والتوأم والرقيب | والحلس(١١٢) والنافس يا ضريب |
| ومسبل مع المعلى عدواً(١١٣) | ثم(١١٤) منيح(١١٥) وسفيح وغد |
١ في م: كان..
٢ في ظ: وفرع..
٣ العبارة من هنا إلى "نص فيها على" ليست في ظ..
٤ في الأصل: لتخلله، والتصحيح من م ومد..
٥ في ظ: بأن..
٦ في الأصل: إلا طلب، والتصحيح من م وظ ومد..
٧ زيد في م: من الجهاد وما ذكر معه..
٨ في مد: حكمة..
٩ من م ومد وظ، وفي الأصل: لما..
١٠ وفي البحر المحيط ٢ / ١٥٦ سبب نزولها سؤال عمر ومعاذ قالا: يا رسول الله أفتنا في الخمر والميسر فإنه مذهبة للعقل مسلبة للمال فنزلت..
١١ من م وظ ومد، وفي الأصل: بسببهما..
١٢ من م وظ ومد، وفي الأصل: ما..
١٣ في م: بهيمته..
١٤ سقطت من ظ، قال أبو حيان الأندلسي: الخمر هي المعتصر من العنب إذ على واشتد وقذف بالزبد، سمى بذلك من خمر إذا ستر، ومنه خمار المرأة وتخمرت واختمرت وهي حسنة، والخمر ما ورارك من الشجر وغيره، ودخل في خمار الناس وغمارهم أي في مكان خاف وخمر قتاتكم وخامري أم عامر مثل الأحمق وخامرى حضاجر أتاك ما تحاذر وحضاجر اسم للذكر والأنثى من السباع ومعناه ادخلى الخمر واستترى فلما كانت تستر العقل سميت بذلك، وقيل: لأنها تخمر أي تغطى حتى تدرك وتشتد وقال ابن الأنباري: سميت بذلك لأنها تخامر العقل أي تخالطه، يقال: خامر الداء خالط، وقيل: سميت بذلك لأنها تترك حين تدرك، يقال: اختمر العجين بلغ إدراكه وخمر الرأي تركه حتى يبين فيه الوجه، فعلى هذه الاشتقاقات تكون مصدرا في الأصل وأريد بها اسم الفاعل أو اسم المفعول – البحر المحيط ٢ / ١٥٤..
١٥ سقطت من ظ، قال أبو حيان الأندلسي: الخمر هي المعتصر من العنب إذ على واشتد وقذف بالزبد، سمى بذلك من خمر إذا ستر، ومنه خمار المرأة وتخمرت واختمرت وهي حسنة، والخمر ما ورارك من الشجر وغيره، ودخل في خمار الناس وغمارهم أي في مكان خاف وخمر قتاتكم وخامري أم عامر مثل الأحمق وخامرى حضاجر أتاك ما تحاذر وحضاجر اسم للذكر والأنثى من السباع ومعناه ادخلى الخمر واستترى فلما كانت تستر العقل سميت بذلك، وقيل: لأنها تخمر أي تغطى حتى تدرك وتشتد وقال ابن الأنباري: سميت بذلك لأنها تخامر العقل أي تخالطه، يقال: خامر الداء خالط، وقيل: سميت بذلك لأنها تترك حين تدرك، يقال: اختمر العجين بلغ إدراكه وخمر الرأي تركه حتى يبين فيه الوجه، فعلى هذه الاشتقاقات تكون مصدرا في الأصل وأريد بها اسم الفاعل أو اسم المفعول – البحر المحيط ٢ / ١٥٤.
.
١٦ سقط من ظ..
١٧ وقال أبو حيان الأندلسي: الميسر القمار وهو مفعل من يسر كالموعد من وعد، يقال: يسرت الميسر أي قامرته، قال الشاعر: لو تيسر بخيل قد يسرت بها وكل ما يسر الأقوام مغروم
واشتقاقه من اليسر وهو السهولة، أو من اليسار لأنه يسلب يساره، أو من يسر الشيء لي إذا وجب، أو من يسر إذا جزر والياسر الجازر وهو الذي يجزئ الجزور أجزاء... وسميت الجزور التي يسهم عليها ميسرا لنها موضع اليسر ثم قيل للسهام: ميسر، للمجاورة – البحر المحيط ٢ / ١٥٤..
١٨ من م ومد، وفي ظ: لتاخيها، وفي الأصل: لتاخيرهما..
١٩ في م: طبيب..
٢٠ العبارة من هنا إلى "من الكبائر" ليست في ظ..
٢١ في م: أثبت..
٢٢ ليس في م..
٢٣ من ظ ومد وفي الأصل وم: دا لطبع..
٢٤ من ظ ومد وفي الأصل وم: دا لطبع..
٢٥ في الأصل: الرصيفين والتصحيح من م وظ، ولا يتضح في مد..
٢٦ من م وظ، ولا يتضح في مد، وفي الأصل: يرتكبونها..
٢٧ العبارة من هنا إلى "واعطياتهم" ليست في ظ..
٢٨ في مد: مصادقان..
٢٩ زيد في الأصل "و" ولم تكن الزيادة في م ومد فحذفناها..
٣٠ من م ومد، وفي الأصل: معاشرتهم..
٣١ في مد: عطياتهم وفي م: إعطائهم..
٣٢ في ظ: ذرا..
٣٣ زيد في ظ: في..
٣٤ العبارة من هنا إلى "ويسمونه البرم" ليست في ظ..
٣٥ كذا في الأصل، وفي م ومد: حمدان، وفي معجم المؤلفين ١ / ٢١١: أحمد بن حمدان بن أحمد الورسامي الليثي (أبو حاتم) من أهل الأدب والمعرفة باللغة، وسمع الحديث كثيرا وله تصانيف ثم صار من دعاة الإسماعيلية. (ط) ابن حجر: لسان الميزان ١ : ١٦٤..
٣٦ من م ومد، وفي الأصل: الفقرا.
٣٧ ليس في م..
٣٨ في مد: لمن..
٣٩ من م وظ ومد، وفي الأصل: الجد..
٤٠ من مد وظ، والقاموس وفي الأصل: بالقدح..
٤١ في الأصل: الزاد، والتصحيح من م ومد وظ..
٤٢ العبارة من هنا إلى "انتهى" ليست في ظ..
٤٣ زيد من م ومد..
٤٤ وقال الأندلسي: واليسر الذي يدخل في الضرب بالقداح وجمعه أيسار، وقيل: يسر جمع ياسر كحارس وحرس وأحراس. وصفة الميسر أنه عشرة أقداح، وقيل: أحد عشر على ما ذكر فيه وهي الأزلام والأقلام والسهام، لسبعة منهن حظوظ وفيها فروض على عدة الحظوظ – البحر المحيط ٢ / ١٥٤..
٤٥ زيد من م ومد..
٤٦ في الأصل: أعراس والتصحيح من م ومد..
٤٧ ليس في مد..
٤٨ في م: مواهنة – كذا..
٤٩ ليس في م..
٥٠ العبارة من هنا إلى "لم يكن ميسرا" ليست في ظ..
٥١ من م ومد وفي الأصل: أو..
٥٢ وأما في الشريعة قاسم الميسر يطلق على سائر ضروب القمار، والإجماع منعقد على تحريمه قال علي وابن عباس وعطاء وابن سيرين والحسن وابن المسيب وقتادة وطاووس ومجاهد ومعاوية بن صالح: كل شيء فيه قمار من نرد وشطرنج وغيره فهو ميسر حتى لعب الصبيان بالكعاب والجوز إلا ما أبيح من الرهان في الخليل والقرعة في إبراز الحقوق، وقال مالك: الميسر ميسران: ميسر اللهو فمنه النرد والشطرنج والملاهي كلها، وميسر القمار وهو ما يتخاطر الناس عليه، وقال علي: الشطرنج ميسر العجم، وقال القاسم: كل شيء ألهى عن ذكر الله وعن الصلاة فهو ميسر – البحر المحيط ٢ / ١٥٧..
٥٣ في م: خلى..
٥٤ في الأصل: يجرا وفي م: بحز وفي ظ: بجرأ وفي مد: يحزا..
٥٥ من م ومد وظ وفي الأصل: جزايه..
٥٦ في الأصل: الحار وفيظ: الحازر، والتصحيح من م ومد..
٥٧ زيد من م وظ ومد..
٥٨ في مد: القداح..
٥٩ في مد: المتقامرون وفي ظ: المتقاصرون..
٦٠ من ظ، وفي الأصل: إذا كانت وفي م: إذا كانوا وفي م: كانوا..
٦١ من ظ، وفي الأصل: إذا كانت وفي م: إذا كانوا، وفي م: كانوا..
٦٢ من ظ وفي الأصل ومد: القرار وفي م: القزار..
٦٣ كذا في الأصل، وفي م ومد وظ: رجع..
٦٤ من م ومد وظ، وفي الأصل: غايت..
٦٥ من م وظ، وفي الأصل: القدح وفي مد: القداح..
٦٦ من م وظ ومد وفي الأصل: أقداح..
٦٧ وفي البحر المحيط ٢ / ١٥٤ و ١٥٥: الفذ وله سهم واحد، والتوأم وله سهمان، والرقيب وله ثلاثة والحلس وله أربعة، والنافس وله خمسة، والمسبل وله ستة، والمعلى وله سبعة؛ وثلاثة أغفال لا حظوظ لها وهي المنيح والسفيح والوغد وقيل: أربعة وهي المصدر والمضعف والمنيح والسفيح، تزاد هذه الثلاثة أو الأربعة على الخلاف لتكثر السهام وتختلط على الحرضة وهو الضارب بالقداح فلا يجد إلى الميل مع أحد سبيلا، ويسمى أيضا المجيل والمفيض والضترب والضريب، ويجمع ضرباء وهو رجل عدل عندهم، وقيل: يجعل رقيب لئلا يحابى احدا ثم يجثوا الضارب على ركبتيه ويلتحف بثوب ويخرج رأسه يجعل تلك القداح في الربابة وهي خريطة يوضع فيها، ثم يجلجلها ويدخل يده ويخرج باسم رجل قدحا منها، فمن خرج له قدح من ذوات الأنصباء أخذ النصيب الموسوم به ذلك القدح، ومن خرج له قدح من تلك الثلاثة لم يأخذ شيئا وغرم الجزور كله؛ وكانت عادة العرب أن تضرب بهذه القداح في الشتوة وضيق العيش وكلب البرد على الفقراء، فيشترون الجزور وتضمن الأيسار ثم تنحر، ويقسم على عشرة أقسام في قول أبي عمرو وثمانية وعشرين على قدر حظوظ السهام في قول الأصمعي. قال ابن عطية: وأخطأ الأصمعي في قسمة الجزور على ثمانية وعشرين؛ وأيهم خرج لهم نصيب وآسى به الفقراء ولا يأكل منه شيئا ويفتخرون بذلك، ويسمون من لم يدخل فيه البرم ويذمونه بذلك..
٦٨ في م: المحلس..
٦٩ في م: النافش..
٧٠ في الأصل: المنيل، والتصحيح من م وظ ومد..
٧١ ليس في م..
٧٢ في ظ: الميح..
٧٣ في ظ: الوعد..
٧٤ في م: منهم..
٧٥ في الأصل: يجعلها والتصحيح من م ومد وظ..
٧٦ في مد: يقتسمونها..
٧٧ ليس في ظ..
٧٨ من م وظ ومد وفي الأصل: لو..
٧٩ زيد في م: له..
٨٠ من م وظ ومد، وفي الأصل: ليس..
٨١ من م وظ ومد، وفي الأصل: ليس..
٨٢ في ظ: فيكونوا..
٨٣ في مد: مقهورين..
٨٤ في م: قالوا..
٨٥ العبارة من هنا إلى "هو الدفع منها إلى جمع – انتهى" ليست في ظ.
٨٦ في م: موسة..
٨٧ في الأصل: منحم والتصحيح من م ومد..
٨٨ من م ومد وفي الأصل: السو..
٨٩ من م ومد وفي الأصل: الحففة..
٩٠ في الأصل: للذين والتصحيح من م ومد..
٩١ في الأصل: بخيل وفي م: يحيل وفي مد: بجيل..
٩٢ العبارة من هنا إلى "مع الأيسار" ليست في مد وم..
٩٣ في الأصول: هو حدتين – كذا..
٩٤ في م: يكسى..
٩٥ من م ومد، وفي الأصل: يشد..
٩٦ في م: عليهما..
٩٧ في م: الضعث..
٩٨ زيد من م ومد..
٩٩ في م: بحاف..
١٠٠ في الأصل: راحية، والتصحيح من م ومد..
١٠١ في مد: الرباعة به..
١٠٢ في م: بها..
١٠٣ في م: الحرصة، والعبارة من هنا إلى "على الحرضة" ليست في م..
١٠٤ في مد: فإبراء..
١٠٥ في الأصل: الرفع، والتصحيح من م ومد..
١٠٦ زيد في م: اشتروا جزورا نسيئة..
١٠٧ ليس في مد..
١٠٨ في الأصل: العقل، والتصحيح من م ومد وظ..
١٠٩ في مد وظ: العرايب..
١١٠ في مد: القدح..
١١١ زيد من م وظ ومد..
١١٢ في الأصل: الحلس والتصحيح من م ومد وظ..
١١٣ من م ومد وظ، غير أن في م: عدوا – كذا، وفي الأصل: غذوا..
١١٤ في م ومد وظ: و..
١١٥ في الأصل: منيج، والتصحيح من م ومد وظ..
١١٦ وقع في ظ: القذ – خطأ..
١١٧ من م وظ ومد، وفي الأصل: الضرب..
١١٨ من م ومد وظ، وفي الأصل: و..
١١٩ من م وظ ومد، وفي الأصل: من..
١٢٠ من م وظ ومد، وفي الأصل: خلفه..
١٢١ في م فقط: العرضة..
١٢٢ في الأصل: كلمة، والتصحيح من م وظ ومد..
١٢٣ من م ومد وظ، وفي الأصل: الحرمضة..
١٢٤ في م: القامرين..
١٢٥ كذا في الأصول: والظاهر: أو..
١٢٦ العبارة المحجوزة زيدت من م ومد وظ..
٢ في ظ: وفرع..
٣ العبارة من هنا إلى "نص فيها على" ليست في ظ..
٤ في الأصل: لتخلله، والتصحيح من م ومد..
٥ في ظ: بأن..
٦ في الأصل: إلا طلب، والتصحيح من م وظ ومد..
٧ زيد في م: من الجهاد وما ذكر معه..
٨ في مد: حكمة..
٩ من م ومد وظ، وفي الأصل: لما..
١٠ وفي البحر المحيط ٢ / ١٥٦ سبب نزولها سؤال عمر ومعاذ قالا: يا رسول الله أفتنا في الخمر والميسر فإنه مذهبة للعقل مسلبة للمال فنزلت..
١١ من م وظ ومد، وفي الأصل: بسببهما..
١٢ من م وظ ومد، وفي الأصل: ما..
١٣ في م: بهيمته..
١٤ سقطت من ظ، قال أبو حيان الأندلسي: الخمر هي المعتصر من العنب إذ على واشتد وقذف بالزبد، سمى بذلك من خمر إذا ستر، ومنه خمار المرأة وتخمرت واختمرت وهي حسنة، والخمر ما ورارك من الشجر وغيره، ودخل في خمار الناس وغمارهم أي في مكان خاف وخمر قتاتكم وخامري أم عامر مثل الأحمق وخامرى حضاجر أتاك ما تحاذر وحضاجر اسم للذكر والأنثى من السباع ومعناه ادخلى الخمر واستترى فلما كانت تستر العقل سميت بذلك، وقيل: لأنها تخمر أي تغطى حتى تدرك وتشتد وقال ابن الأنباري: سميت بذلك لأنها تخامر العقل أي تخالطه، يقال: خامر الداء خالط، وقيل: سميت بذلك لأنها تترك حين تدرك، يقال: اختمر العجين بلغ إدراكه وخمر الرأي تركه حتى يبين فيه الوجه، فعلى هذه الاشتقاقات تكون مصدرا في الأصل وأريد بها اسم الفاعل أو اسم المفعول – البحر المحيط ٢ / ١٥٤..
١٥ سقطت من ظ، قال أبو حيان الأندلسي: الخمر هي المعتصر من العنب إذ على واشتد وقذف بالزبد، سمى بذلك من خمر إذا ستر، ومنه خمار المرأة وتخمرت واختمرت وهي حسنة، والخمر ما ورارك من الشجر وغيره، ودخل في خمار الناس وغمارهم أي في مكان خاف وخمر قتاتكم وخامري أم عامر مثل الأحمق وخامرى حضاجر أتاك ما تحاذر وحضاجر اسم للذكر والأنثى من السباع ومعناه ادخلى الخمر واستترى فلما كانت تستر العقل سميت بذلك، وقيل: لأنها تخمر أي تغطى حتى تدرك وتشتد وقال ابن الأنباري: سميت بذلك لأنها تخامر العقل أي تخالطه، يقال: خامر الداء خالط، وقيل: سميت بذلك لأنها تترك حين تدرك، يقال: اختمر العجين بلغ إدراكه وخمر الرأي تركه حتى يبين فيه الوجه، فعلى هذه الاشتقاقات تكون مصدرا في الأصل وأريد بها اسم الفاعل أو اسم المفعول – البحر المحيط ٢ / ١٥٤.
.
١٦ سقط من ظ..
١٧ وقال أبو حيان الأندلسي: الميسر القمار وهو مفعل من يسر كالموعد من وعد، يقال: يسرت الميسر أي قامرته، قال الشاعر: لو تيسر بخيل قد يسرت بها وكل ما يسر الأقوام مغروم
واشتقاقه من اليسر وهو السهولة، أو من اليسار لأنه يسلب يساره، أو من يسر الشيء لي إذا وجب، أو من يسر إذا جزر والياسر الجازر وهو الذي يجزئ الجزور أجزاء... وسميت الجزور التي يسهم عليها ميسرا لنها موضع اليسر ثم قيل للسهام: ميسر، للمجاورة – البحر المحيط ٢ / ١٥٤..
١٨ من م ومد، وفي ظ: لتاخيها، وفي الأصل: لتاخيرهما..
١٩ في م: طبيب..
٢٠ العبارة من هنا إلى "من الكبائر" ليست في ظ..
٢١ في م: أثبت..
٢٢ ليس في م..
٢٣ من ظ ومد وفي الأصل وم: دا لطبع..
٢٤ من ظ ومد وفي الأصل وم: دا لطبع..
٢٥ في الأصل: الرصيفين والتصحيح من م وظ، ولا يتضح في مد..
٢٦ من م وظ، ولا يتضح في مد، وفي الأصل: يرتكبونها..
٢٧ العبارة من هنا إلى "واعطياتهم" ليست في ظ..
٢٨ في مد: مصادقان..
٢٩ زيد في الأصل "و" ولم تكن الزيادة في م ومد فحذفناها..
٣٠ من م ومد، وفي الأصل: معاشرتهم..
٣١ في مد: عطياتهم وفي م: إعطائهم..
٣٢ في ظ: ذرا..
٣٣ زيد في ظ: في..
٣٤ العبارة من هنا إلى "ويسمونه البرم" ليست في ظ..
٣٥ كذا في الأصل، وفي م ومد: حمدان، وفي معجم المؤلفين ١ / ٢١١: أحمد بن حمدان بن أحمد الورسامي الليثي (أبو حاتم) من أهل الأدب والمعرفة باللغة، وسمع الحديث كثيرا وله تصانيف ثم صار من دعاة الإسماعيلية. (ط) ابن حجر: لسان الميزان ١ : ١٦٤..
٣٦ من م ومد، وفي الأصل: الفقرا.
٣٧ ليس في م..
٣٨ في مد: لمن..
٣٩ من م وظ ومد، وفي الأصل: الجد..
٤٠ من مد وظ، والقاموس وفي الأصل: بالقدح..
٤١ في الأصل: الزاد، والتصحيح من م ومد وظ..
٤٢ العبارة من هنا إلى "انتهى" ليست في ظ..
٤٣ زيد من م ومد..
٤٤ وقال الأندلسي: واليسر الذي يدخل في الضرب بالقداح وجمعه أيسار، وقيل: يسر جمع ياسر كحارس وحرس وأحراس. وصفة الميسر أنه عشرة أقداح، وقيل: أحد عشر على ما ذكر فيه وهي الأزلام والأقلام والسهام، لسبعة منهن حظوظ وفيها فروض على عدة الحظوظ – البحر المحيط ٢ / ١٥٤..
٤٥ زيد من م ومد..
٤٦ في الأصل: أعراس والتصحيح من م ومد..
٤٧ ليس في مد..
٤٨ في م: مواهنة – كذا..
٤٩ ليس في م..
٥٠ العبارة من هنا إلى "لم يكن ميسرا" ليست في ظ..
٥١ من م ومد وفي الأصل: أو..
٥٢ وأما في الشريعة قاسم الميسر يطلق على سائر ضروب القمار، والإجماع منعقد على تحريمه قال علي وابن عباس وعطاء وابن سيرين والحسن وابن المسيب وقتادة وطاووس ومجاهد ومعاوية بن صالح: كل شيء فيه قمار من نرد وشطرنج وغيره فهو ميسر حتى لعب الصبيان بالكعاب والجوز إلا ما أبيح من الرهان في الخليل والقرعة في إبراز الحقوق، وقال مالك: الميسر ميسران: ميسر اللهو فمنه النرد والشطرنج والملاهي كلها، وميسر القمار وهو ما يتخاطر الناس عليه، وقال علي: الشطرنج ميسر العجم، وقال القاسم: كل شيء ألهى عن ذكر الله وعن الصلاة فهو ميسر – البحر المحيط ٢ / ١٥٧..
٥٣ في م: خلى..
٥٤ في الأصل: يجرا وفي م: بحز وفي ظ: بجرأ وفي مد: يحزا..
٥٥ من م ومد وظ وفي الأصل: جزايه..
٥٦ في الأصل: الحار وفيظ: الحازر، والتصحيح من م ومد..
٥٧ زيد من م وظ ومد..
٥٨ في مد: القداح..
٥٩ في مد: المتقامرون وفي ظ: المتقاصرون..
٦٠ من ظ، وفي الأصل: إذا كانت وفي م: إذا كانوا وفي م: كانوا..
٦١ من ظ، وفي الأصل: إذا كانت وفي م: إذا كانوا، وفي م: كانوا..
٦٢ من ظ وفي الأصل ومد: القرار وفي م: القزار..
٦٣ كذا في الأصل، وفي م ومد وظ: رجع..
٦٤ من م ومد وظ، وفي الأصل: غايت..
٦٥ من م وظ، وفي الأصل: القدح وفي مد: القداح..
٦٦ من م وظ ومد وفي الأصل: أقداح..
٦٧ وفي البحر المحيط ٢ / ١٥٤ و ١٥٥: الفذ وله سهم واحد، والتوأم وله سهمان، والرقيب وله ثلاثة والحلس وله أربعة، والنافس وله خمسة، والمسبل وله ستة، والمعلى وله سبعة؛ وثلاثة أغفال لا حظوظ لها وهي المنيح والسفيح والوغد وقيل: أربعة وهي المصدر والمضعف والمنيح والسفيح، تزاد هذه الثلاثة أو الأربعة على الخلاف لتكثر السهام وتختلط على الحرضة وهو الضارب بالقداح فلا يجد إلى الميل مع أحد سبيلا، ويسمى أيضا المجيل والمفيض والضترب والضريب، ويجمع ضرباء وهو رجل عدل عندهم، وقيل: يجعل رقيب لئلا يحابى احدا ثم يجثوا الضارب على ركبتيه ويلتحف بثوب ويخرج رأسه يجعل تلك القداح في الربابة وهي خريطة يوضع فيها، ثم يجلجلها ويدخل يده ويخرج باسم رجل قدحا منها، فمن خرج له قدح من ذوات الأنصباء أخذ النصيب الموسوم به ذلك القدح، ومن خرج له قدح من تلك الثلاثة لم يأخذ شيئا وغرم الجزور كله؛ وكانت عادة العرب أن تضرب بهذه القداح في الشتوة وضيق العيش وكلب البرد على الفقراء، فيشترون الجزور وتضمن الأيسار ثم تنحر، ويقسم على عشرة أقسام في قول أبي عمرو وثمانية وعشرين على قدر حظوظ السهام في قول الأصمعي. قال ابن عطية: وأخطأ الأصمعي في قسمة الجزور على ثمانية وعشرين؛ وأيهم خرج لهم نصيب وآسى به الفقراء ولا يأكل منه شيئا ويفتخرون بذلك، ويسمون من لم يدخل فيه البرم ويذمونه بذلك..
٦٨ في م: المحلس..
٦٩ في م: النافش..
٧٠ في الأصل: المنيل، والتصحيح من م وظ ومد..
٧١ ليس في م..
٧٢ في ظ: الميح..
٧٣ في ظ: الوعد..
٧٤ في م: منهم..
٧٥ في الأصل: يجعلها والتصحيح من م ومد وظ..
٧٦ في مد: يقتسمونها..
٧٧ ليس في ظ..
٧٨ من م وظ ومد وفي الأصل: لو..
٧٩ زيد في م: له..
٨٠ من م وظ ومد، وفي الأصل: ليس..
٨١ من م وظ ومد، وفي الأصل: ليس..
٨٢ في ظ: فيكونوا..
٨٣ في مد: مقهورين..
٨٤ في م: قالوا..
٨٥ العبارة من هنا إلى "هو الدفع منها إلى جمع – انتهى" ليست في ظ.
٨٦ في م: موسة..
٨٧ في الأصل: منحم والتصحيح من م ومد..
٨٨ من م ومد وفي الأصل: السو..
٨٩ من م ومد وفي الأصل: الحففة..
٩٠ في الأصل: للذين والتصحيح من م ومد..
٩١ في الأصل: بخيل وفي م: يحيل وفي مد: بجيل..
٩٢ العبارة من هنا إلى "مع الأيسار" ليست في مد وم..
٩٣ في الأصول: هو حدتين – كذا..
٩٤ في م: يكسى..
٩٥ من م ومد، وفي الأصل: يشد..
٩٦ في م: عليهما..
٩٧ في م: الضعث..
٩٨ زيد من م ومد..
٩٩ في م: بحاف..
١٠٠ في الأصل: راحية، والتصحيح من م ومد..
١٠١ في مد: الرباعة به..
١٠٢ في م: بها..
١٠٣ في م: الحرصة، والعبارة من هنا إلى "على الحرضة" ليست في م..
١٠٤ في مد: فإبراء..
١٠٥ في الأصل: الرفع، والتصحيح من م ومد..
١٠٦ زيد في م: اشتروا جزورا نسيئة..
١٠٧ ليس في مد..
١٠٨ في الأصل: العقل، والتصحيح من م ومد وظ..
١٠٩ في مد وظ: العرايب..
١١٠ في مد: القدح..
١١١ زيد من م وظ ومد..
١١٢ في الأصل: الحلس والتصحيح من م ومد وظ..
١١٣ من م ومد وظ، غير أن في م: عدوا – كذا، وفي الأصل: غذوا..
١١٤ في م ومد وظ: و..
١١٥ في الأصل: منيج، والتصحيح من م ومد وظ..
١١٦ وقع في ظ: القذ – خطأ..
١١٧ من م وظ ومد، وفي الأصل: الضرب..
١١٨ من م ومد وظ، وفي الأصل: و..
١١٩ من م وظ ومد، وفي الأصل: من..
١٢٠ من م وظ ومد، وفي الأصل: خلفه..
١٢١ في م فقط: العرضة..
١٢٢ في الأصل: كلمة، والتصحيح من م وظ ومد..
١٢٣ من م ومد وظ، وفي الأصل: الحرمضة..
١٢٤ في م: القامرين..
١٢٥ كذا في الأصول: والظاهر: أو..
١٢٦ العبارة المحجوزة زيدت من م ومد وظ..