فتح الرحمن في تفسير القرآن — تعيلب

عن الكتاب
﴿اعبدوا﴾ وحدوا وأطيعوا.
﴿ربكم﴾ سيدكم ومولاكم ومطاعكم ووليكم.
﴿خلقكم﴾ أنشأكم وأبدعكم.
لعل في نداء الله تعالى كافة البشر ما يشهد لعموم الرسالة الخاتمة وأنها لجميع الآدميين منذ بعث خاتم النبيين، وإلى أن يقوم الناس لرب العالمين فمع أن السورة مدنية فإن الخطاب موجه إلى المؤمنين ومن عداهم ؛ والعبادة تعني التوحيد كما تعني الطاعة

تفسير هذه الآية من كتب أخرى