إيجاز البيان عن معاني القرآن — بيان الحق النيسابوري

عن الكتاب
[ لعلكم تتقون ] على أصلها في الشك والرجاء من المخاطب للتقوى، لئلا يأمن العبد مُدِلاّ بتقواه(١).
١ أي مدللا بتقواه.
وهذا التوجيه الذي ذكره المؤلف في "لعل" هو ما ذهب إليه سيبويه. وذكر العلماء أن ل "لعل" في القرآن توجيهين آخرين هما:
١- أن تستعمل مجردة من الشك بمعنى لام كي –أي تعليل – أي لتتقوا، ولتعقلوا. هذا القول من قطرب والطبري.
٢- أن تكون بمعنى التعرض للشيء كأنه قيل: افعلوا ذلك متعرضين لأن تتقوا، أو لأن تعقلوا وإليه مال المهدوي وأبو البقاء.
انظر الجامع لأحكام القرآن ج١ ص٢٢٧. والدر المصون ج١ ص١٨٩..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى