الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الواحدي

عن الكتاب
﴿يا أيها الناس﴾ يعني أهل مكة ﴿اعبدوا ربكم﴾ اخضعوا له بالطاعة ﴿الذي خلقكم﴾ ابتدأكم ولم تكونوا شيئا ﴿والذين من قبلكم﴾ آباءكم وخلق الذين من قبلكم أي إن عبادة الخالق أولى من عبادة المخلوق وهو الصنم ﴿لعلكم تتقون﴾ لكي تتقوا بعبادته عقوبته أن تحل بكم

تفسير هذه الآية من كتب أخرى