تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين
عن الكتاب
﴿[ ولا تنكحوا المشركات حتى ] يؤمن ولأمة مؤمنة﴾ يتزوجها المسلم إذا لم يجد طولا(١) ﴿خير [ من مشركة ولو أعجبتكم﴾ ثم ] نسخ المشركات من أهل الكتاب في سورة المائدة، فأحلهن، فقال :﴿والمحصنات من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم﴾ [المائدة: ٥] ﴿والمحصنات﴾ في هذه الآية : الحرائر ﴿ولا تنكحوا المشركين حتى يؤمنوا﴾ [ فحرم ] الله أن يتزوج المسلمة أحد من المشركين، فقال :﴿ولعبد مؤمن﴾ تتزوجه المسلمة ﴿خير من مشرك ولو أعجبكم أولئك يدعون إلى النار﴾ يعني المشركين يدعون إلى النار، أي إلى دينهم، قال :﴿والله يدعو إلى الجنة والمغفرة بإذنه﴾ بأمره ﴿ويبين آياته للناس﴾ يعني الحلال والحرام ﴿لعلهم يتذكرون﴾ لكي يتذكروا.
١ يقصد بالطول: الفضل والغنى. انظر اللسان (طول)..