الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الواحدي

عن الكتاب
﴿ولا تنكحوا المشركات حتى يؤمن﴾ نزلت في أبي مرثد الغنوي كانت له خليلة مشركة فلما أسلم سأل رسول الله ﷺ أيحل له أن يتزوج بها فأنزل الله تعالى هذه الاية والمشركات ها هنا عامة في كل من كفرت بالنبي ﷺ حرم الله تعالى بهذه الآية نكاحهن ثم استثنى الحرائر الكتابيات بالآية التي في المائدة فبقي نكاح الأمة الكتابية على التحريم ﴿ولأمة مؤمنة﴾ نزلت في عبد الله بن رواحة كانت له أمة مؤمنة فأعتقها وتزوجها فطعن عليه ناس وعرضوا عليه حرة مشركة فنزلت هذه الآية وقوله ﴿ولو أعجبتكم﴾ المشركة بمالها وجمالها ﴿ولا تنكحوا المشركين حتى يؤمنوا﴾ لا يجوز تزويج المسلمة من المشرك بحال ﴿أولئك﴾ أي المشركون ﴿يدعون إلى النار﴾ أي الأعمال الموجبة للنار ﴿والله يدعو إلى الجنة والمغفرة﴾ أي العمل الموجب للجنة والمغفرة ﴿بإذنه﴾ بأمره يعني إنه بأوامره يدعوكم

تفسير هذه الآية من كتب أخرى