لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
نزهوا ذكْرَ ربكم عن ابتذاله بأي حظ من الحظوظ.
ويقال لا تجعلوا ذكر الله شركاً يُصْطَاد به حطام الدنيا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى