لطائف الإشارات — القشيري
عن الكتاب
نزهوا ذكْرَ ربكم عن ابتذاله بأي حظ من الحظوظ.
ويقال لا تجعلوا ذكر الله شركاً يُصْطَاد به حطام الدنيا.
ويقال لا تجعلوا ذكر الله شركاً يُصْطَاد به حطام الدنيا.
تفسير الآية ٢٢٤ من سورة البقرة من كتاب لطائف الإشارات