صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف

عن الكتاب
﴿ولا تجعلوا الله عرضة..﴾لا تجعلوا الله حاجزا- لأجل حلفكم به- عن البر والتقوى والإصلاح بين الناس. وكان أحدهم يدعى إلى بر فيقول : حلفت ألا أفعله، فيعتل بيمينه في تركه. والعرضة : كل ما يعترض الشيء فيمنع منه. يقال : عرض العود على الإناء إذا كان معترضا دونه، وحاجزا ومانعا منه. وفلان عرضة دون الخير، أي حاجز عنه. واللام في( لأيمانكم ) للتعليل. و( أن تبروا ) أي عرضة لأن تبروا، بمعنى مانع من البر.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى