تفسير التستري — سهل التستري

عن الكتاب
وسئل عن قوله :﴿ولا تجعلوا الله عرضة لأيمانكم أن تبروا﴾ [ ٢٢٤ ] ما هذا البر ؟ فقال : يعني أن لا تصلوا القرابة لعلة اليمين. فقيل له : لقد قال :﴿ليس البر أن تولوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب﴾ [ ١٧٧ ] الآية. ألا تراه كيف قال :﴿أتأمرون الناس بالبر وتنسون أنفسكم﴾ [ ٤٤ ] يعني اليهود كانوا يأمرون إخوانهم من الرضاعة بطاعة الله تعالى واتباع النبي ﷺ، وكانوا لا يفعلون ذلك.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى