تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي

عن الكتاب
الآية ٢٢٤ وقوله :( ولا تجعلوا الله عرضة لأيمانكم ) الآية(١) قيل : كان الرجل يحلف ألا يصنع المعروف، ولا يبر، ولا يصلح بين الناس، وإذا أمر بذلك قال : إني حلفت على ذلك، فنهوا عن ذلك بقول : لا تحلفوا على أمر، هو ولي معصية : ألا تصلحوا القرابة وألا تصلحوا بين الناس، وصلة القرابة خير لكم من الوفاء باليمين في معصية الله تعالى. والعرضة العلة ؛ يقول : لا تعللوا ؛ أي لا يمنعكم أن تبروا أو ما ذكر.
وقوله :( والله سميع عليم ) حرفان يخرجان على الوعيد :( سميع ) بمقالتكم أو أيمانكم ( عليم ) بإرادتكم في حلفكم.
١ - أدرج في ط ع تتمة الآية بدل هذه الكلمة..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى