تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين
عن الكتاب
﴿ولا تجعلوا الله عرضة لأيمانكم أن تبروا وتتقوا وتصلحوا بين الناس﴾ تفسير الحسن : كان الرجل يقال له : لم لا تبر أباك أو أخاك أو قرابتك، أو تفعل كذا لخير ؟ فيقول : قد حلفت بالله لا أبره، ولا أصله، ولا أصلح الذي بيني وبينه، يعتل(١) بالله، فأنزل الله :﴿ولا تجعلوا الله عرضة لأيمانكم﴾ يعني الحلف، أي لا تعتلوا بالله. قال محمد : المعنى لا تجعلوا الله بالحلف به مانعا لكم من أن تبروا، وهو الذي أراد الحسن.
يحيى : عن الحسن بن دينار، عن الحسن، عن عبد الرحمن بن سمرة، قال : قال لي رسول الله ﷺ :" يا عبد الرحمن بن سمرة، إذا حلفت على يمين فرأيت خيرا منها، فأت الذي هو خير وكفر عن يمينك(٢) ".
يحيى : عن الحسن بن دينار، عن الحسن، عن عبد الرحمن بن سمرة، قال : قال لي رسول الله ﷺ :" يا عبد الرحمن بن سمرة، إذا حلفت على يمين فرأيت خيرا منها، فأت الذي هو خير وكفر عن يمينك(٢) ".
١ الاعتلال: الاحتجاج. انظر القاموس المحيط والمعجم الوسيط (علل)..
٢ أخرجه البخاري (١١/٦١٦، ح٦٧٢٢) مسلم (٣/١٢٧٣ – ١٢٧٤، ح١٦٥٢)..
٢ أخرجه البخاري (١١/٦١٦، ح٦٧٢٢) مسلم (٣/١٢٧٣ – ١٢٧٤، ح١٦٥٢)..