لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
إذا كان حق صحبة الأشكال محفوظاً عليك - حتى لو أَخْلَلْتَ به - وأخَذَكَ بحكمه : فحقُّ الحقِّ أَحَقُّ بأن تجب مراعاته. " فإن فاؤوا " أي رجعوا إلى إحياء ما أماتوا، واستدراك ما ضيَّعوا ف ﴿إِنَّ اللهَ غَفُورٌ حَلِيمٌ﴾ فلما تقاصر لسان الزوجة - لكونها أسيراً في يد الزوج - تَوَلَّى الله - سبحانه - الأمر بمراعاة حقها فأمر الزوج بالرجوع إليها أو تسريحها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى