تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿للذين يؤلون من نسائهم﴾ أي يحلفون ﴿تربص أربعة أشهر﴾ الآية، كانوا في الجاهلية، وفي صدر من الإسلام يغضب أحدهم على امرأته، فيحلف بالله لا يقربها، كذا وكذا فيدعها لا أيما(١)، ولا ذات بعل، فأراد الله أن يعصم المؤمنين عن ذلك بحد يحده لهم، فحد لهم أربعة أشهر ﴿فإن فاءوا﴾ تفسير الحسن : يعني بالفيء : الرجوع إلى الجماع ﴿فإن الله غفور رحيم﴾.
١ انظر: لسان العرب والقاموس المحيط، والمعجم الوسيط (أيم)..