مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي
عن الكتاب
﴿وَإِنْ عَزَمُواْ الطلاق﴾ بترك الفيء فتربصوا إلى مضي المدة ﴿فَإِنَّ الله سَمِيعٌ﴾ لإِيلائه ﴿عَلِيمٌ﴾ بنيته وهو وعيد على إصرارهم وتركهم الفيئة، وعند الشافعي رحمه الله معناه فإن فاءوا وإن عزموا بعد مضي المدة لأن الفاء للتعقيب.
وقلنا قوله :«فإن فاءوا ». «وإن عزموا » تفصيل لقوله «للذين يؤلون » من نسائهم والتفصيل يعقب المفصل كما تقول : أنا نزيلكم هذا الشهر فإن أحمدتكم أقمت عندكم إلى آخره وإلا لم أقم إلا ريثما أتحول.
وقلنا قوله :«فإن فاءوا ». «وإن عزموا » تفصيل لقوله «للذين يؤلون » من نسائهم والتفصيل يعقب المفصل كما تقول : أنا نزيلكم هذا الشهر فإن أحمدتكم أقمت عندكم إلى آخره وإلا لم أقم إلا ريثما أتحول.