إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود

عن الكتاب
﴿وَإِنْ عَزَمُواْ الطلاق﴾ وأجمعوا عليه ﴿فَإِنَّ الله سَمِيعٌ﴾ بما جرى منهم من الطلاق وما يتعلق به من الدمدمة والمقاولةِ التي لا تخلو عنها الحالُ عادة ﴿عَلِيمٌ﴾ بنياتهم وفيه من الوعيد على الإصرار وترك الفَيئة ما لا يخفى.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى