تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
الآية ٢٢٧ وقوله :( وإن عزموا الطلاق ) روي عن ابن عباس رضي الله عنه أنه قال :( عزيمة الطلاق مضي أربعة أشهر ). وقد ذكرنا قول الصحابة رضوان الله عنهم : إن عزيمة الطلاق أربعة أشهر.
وقوله :( فإن الله سميع عليم ) :( سميع ) بإيلائهم(١) ( عليم ) بترك الفيء [ وتحقيق حكمه ](٢)، أو ( عليم ) بما أرادوا(٣) بالإيلاء [ كأنه قال : إنه على(٤) علم بما يكون من خلقه وبما به صلاحهم وما إليه مرجعهم، خلقهم وهو السميع بجميع ما تناجوا، وأسروا، وجهروا، والله الموفق ]. (٥)
والفيء الجماع وهو الرجوع في الحاصل لأنه حلف ألا يقربها، فإذا قربها رجع عن ذلك، وهكذا روي عن ابن عباس وابن مسعود رضي الله عنهما أنهما قالا :( الفيء الجماع ).
وقوله :( فإن الله سميع عليم ) :( سميع ) بإيلائهم(١) ( عليم ) بترك الفيء [ وتحقيق حكمه ](٢)، أو ( عليم ) بما أرادوا(٣) بالإيلاء [ كأنه قال : إنه على(٤) علم بما يكون من خلقه وبما به صلاحهم وما إليه مرجعهم، خلقهم وهو السميع بجميع ما تناجوا، وأسروا، وجهروا، والله الموفق ]. (٥)
والفيء الجماع وهو الرجوع في الحاصل لأنه حلف ألا يقربها، فإذا قربها رجع عن ذلك، وهكذا روي عن ابن عباس وابن مسعود رضي الله عنهما أنهما قالا :( الفيء الجماع ).
١ - من ط ع، في الأصل و م: بالإيلاء..
٢ - من ط ع..
٣ - من ط ع، في الأصل و ط م: أراد..
٤ - في ط ع: عن..
٥ - من ط ع، في الأصل: و م: والله أعلم..
٢ - من ط ع..
٣ - من ط ع، في الأصل و ط م: أراد..
٤ - في ط ع: عن..
٥ - من ط ع، في الأصل: و م: والله أعلم..