أحكام القرآن — إلكيا الهراسي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿الّذي جَعَلَ لَكُمُ الأَرْضَ فِرَاشَاً﴾ [ ٢٢ ] : إبانة للقدرة بأن جعلها على مثال الفراش، وليس ذلك لحكم الإطلاق فإنه لو حلف أن لا يبيت على فراش فبات على الأرض لم يحنث، ولو قال : لا أقعد في السراج فقعد في الشمس لم يحنث، لأن الإطلاق لا ينصرف إليه. . . وكذلك في قوله :﴿والجِبَالَ أَوْتَاداً﴾(١). . فافهم الفرق بين العرف الشرعي واللغوي، والمذكور على وجه التقييد. .
ودل قوله تعالى :﴿الّذي جَعَلَ لَكُمْ الأرْضَ فِرَاشَاً﴾ إلى قوله :﴿فَإنْ لَم تفَعَلُوا وَلَنْ تَفعَلوا﴾ [ ٢٤ ] على الأمر باستعمال حجج العقول وإبطال التقليد.
١ - سورة النبأ، آية ٧..

ودل قوله تعالى :﴿الّذي جَعَلَ لَكُمْ الأرْضَ فِرَاشَاً﴾ إلى قوله :﴿فَإنْ لَم تفَعَلُوا وَلَنْ تَفعَلوا﴾ [ ٢٤ ] على الأمر باستعمال حجج العقول وإبطال التقليد.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى