الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي
عن الكتاب
﴿الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الأَرْضَ فِرَاشاً﴾ بساطاً ومقاماً ومناماً. ﴿وَالسَّمَاءَ بِنَآءً﴾ سقفاً مرفوعاً محفوظاً. ﴿وَأَنزَلَ مِنَ السَّمَآءِ﴾ : من السحاب. ﴿مَآءً﴾ وهو المطر ﴿فَأَخْرَجَ بِهِ مِنَ الثَّمَرَاتِ﴾ من الوان الثمرات وأنواع النبات. ﴿رِزْقاً﴾ طعاماً. ﴿لَّكُمْ﴾ وعلفاً لدوابكم. ﴿فَلاَ تَجْعَلُواْ للَّهِ أَندَاداً﴾ أي أمثالا [ وأعدالاً ] وقرأ ابن السميقع : ندّاً على الواحد، كقول جرير :
﴿وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ﴾ إنّه واحد وأنّه خالق هذه الأشياء.
قال ابن مسعود في قوله :﴿فَلاَ تَجْعَلُواْ للَّهِ أَندَاداً﴾ قال : أكفّاء من الرجال تطيعوهم في معصية الله.
وقال عكرمة : هو قول الرجل : لولا كلبنا لدخل اللص دارنا.
| أتيما تجعلون إليّ ندّاً | وما تيم لذي حسب نديد |
قال ابن مسعود في قوله :﴿فَلاَ تَجْعَلُواْ للَّهِ أَندَاداً﴾ قال : أكفّاء من الرجال تطيعوهم في معصية الله.
وقال عكرمة : هو قول الرجل : لولا كلبنا لدخل اللص دارنا.