أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري
عن الكتابشرح الكلمات
﴿الريب﴾ : الشك مع اضطراب النفس وقلقها.
﴿عبدنا﴾ : محمد ﷺ.
﴿من مثله﴾ : مثل القرآن ومثل محمد في أمّيته.
﴿شهداءكم﴾ : أنصاركم. وآلهتكم التي تدعون أنها تشهد لكم عند الله وتشفع.
الهداية :
من الهداية :
- تقرير نبوة رسول الله ﷺ بإثبات نزول القرآن عليه.
مناسبة الآية ومعناها :
لما قرر تعالى في الآية السابقة أصل الدين وهو التوحيد الذي هو عبادة الله تعالى وحده قرر في هذه الآية أصل الدين الثاني وهو نبوة رسوله محمد ﷺ وذلك من طريق برهاني وهو إن كنتم في شك من القرآن إلى أنزلناه على عبدنا رسولنا محمد فاتوا بسورة من مثل سوره أو من رجل أمي مثل عبدنا في أميته فإن لم تأتوا لعجزكم فقوا أنفسكم من النار بالإيمان بالوحي الإلهي وعبادة الله تعالى بما شرع فيه.