أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿وقودها﴾ : ما تتقد به وتشتعل وهو الكفار والأصنام المعبودة مع الله عز وجل.
﴿أعدت﴾ : هيئت وأحضرت.
﴿الكافرين﴾ : الأحدين لحق الله تعالى في العبادة له وحده المكذبين برسوله وشرعه.

المعنى :

الهداية :

من الهداية :


- تأكد عجز البشر عن الإتيان بسورة مثل سور القرآن الكريم لمرور ألف سنة وأربعمائة وست سنين والتحدي قائم ولم يأتوا بسورة مثل سور القرآن لقوله تعالى ﴿ولن تفعلوا﴾.
- النار تتقى بالإيمان والعمل الصالح وفى الحديث الصحيح، " اتقوا النار ولو بشق تمرة ".

تفسير هذه الآية من كتب أخرى