غرائب القرآن ورغائب الفرقان — نظام الدين القمي النيسابوري
عن الكتاب
القراءات :﴿لا تضار﴾ بضم الراء : أبو عمرو وسهل ويعقوب وابن كثير وقتيبة. الباقون بفتح الراء ولا خلاف في قوله ﴿ولا يضار كاتبٌ ولا شهيد﴾ [البقرة: ٢٨٢] بالفتح ﴿ما أتيتم﴾ مقصوراً : ابن كثير. الباقون بالمد ﴿يتوفون﴾ بفتح الياء وما بعده : المفضل. الباقون بضم الياء ﴿النساء أو﴾ بهمزتين : عاصم وعلي وحمزة وخلف وابن عامر. الباقون ﴿النساء﴾ وروى الخزاعي وابن شنبوذ عن أهل مكة ﴿النساء أو﴾. ﴿تماسوهن﴾ حيث وقعت : علي وحمزة وخلف. الباقون ﴿تمسوهن﴾ ﴿قدره﴾ بالتحريك : يزيد وابن ذكوان وروح وحمزة وعلي وخلف وعاصم غير أبي بكر وحماد. الباقون بالإسكان.
الوقوف :﴿الرضاعة﴾ ط ﴿بالمعروف﴾ ط ﴿وسعها﴾ ج لاستئناف اللفظ مع قرب المعنى ﴿مثل ذلك﴾ ج ﴿عليهما﴾ ط لابتداء الحكم في استرضاع الأجنبية ﴿بالمعروف﴾ ط ﴿بصير﴾ هـ ﴿وعشراً﴾ ج ﴿بالمعروف﴾ ط ﴿خبير﴾ هـ ﴿أنفسكم﴾ ط ﴿معروفاً﴾ ط ﴿أجله﴾ ط لابتداء الأمر ﴿فاحذروه﴾ ج للفصل بين موجبي الخوف والرجاء ولهذا كررت كلمة " واعلموا " تقديره غفور حليم فارجوه والوقف أليق ﴿حليم﴾ هـ ﴿فريضة﴾ ج لعطف المختلفتين ﴿ومتعوهن﴾ ج لانقطاع النظم مع اتصال المعنى، لأن الجملة الثانية لتقدير المأمور في الأولى ﴿قدره﴾ الثاني ج لأن " متاعاً " مصدر " متعوهن " والوقف لبيان أنه غير متصل بما يليه من الجملتين العارضتين ﴿بالمعروف﴾ ج لأن " حقاً " يصلح نعتاً للمتاع أي متاعاً حقاً، ويصلح مصدر المحذوف أي حق ذلك حقاً. ﴿المحسنين﴾ ط ﴿النكاح﴾ ط ﴿للتقوى﴾ ط ﴿بينكم﴾ هـ ﴿بصير﴾ هـ.
التفسير : الحكم الثاني عشر : الإرضاع والوالدات. قيل : هن المطلقات والمزوجات لأن ظاهر اللفظ مشعر بالعموم. وقيل : المطلقات ولهذا ذكرت عقيب آية الطلاق. وتحقيقه أنه إذا حصلت الفرقة استتبعت التباغض والتعاند المتضمن لإيذاء الولد ليتأذى الزوج، وربما رغبت في التزوج بزوج آخر فيهمل أمر الطفل، فندب الله تعالى الوالدات المطلقات إلى رعاية جانب الأطفال والاهتمام بشأنهم. وأيضاً إنه تعالى قال في الآية :﴿وعلى المولود له رزقهن وكسوتهن بالمعروف﴾ ولو كانت الزوجية باقية لوجب ذلك للزوجية لا للرضاع ذكره السدي. وقال الواحدي في البسيط : الأولى أن يحمل على المزوجات في حال بقاء النكاح، لأن المطلقة لا تستحق النفقة وإنما تستحق الأجرة، ثم إن النفقة والكسوة تجبان في مقابلة التمكين، فإذا اشتغلت بالإرضاع والحضانة لم تتفرغ لخدمة الزوج، فلعل متوهماً يتوهم أن مؤنتها قد سقطت بالخلل الواقع في الخدمة فأزيل ذلك الوهم بإيجاب الرزق والكسوة وإن اشتغلت بالإرضاع ويرضعن مثل يتربصن في أنه خبر في معنى الأمر المؤكد، وهذا الأمر على سبيل الندب بدليل قوله تعالى ﴿فإن أرضعن لكم فآتوهن أجورهن﴾
[الطلاق: ٦] ولو وجب عليها الإرضاع لم تستحق الأجرة. وإنما كان ندباً من حيث إن تربية الطفل بلبن الأم أصلح، ولأن شفقتها أكثر، ولا يجوز استئجار الأم عند أبي حنيفة ما دامت زوجة أو معتدة من نكاح، وعند الشافعي يجوز، فإذا انقضت عدتها جاز بالاتفاق. وقد يفضي الأمر إلى الوجوب إذا لم يقبل الصبي إلا ثدي أمه، أو لم توجد له ظئر، أو كان الأب عاجزاً عن الاستئجار. ﴿حولين﴾ أي عامين، والتركيب يدور على الانقلاب. فالحول منقلب من الوقت الأول إلى الثاني، و﴿كاملين﴾ توكيد كقوله ﴿تلك عشرة كاملة﴾ [البقرة: ١٩٦] فقد يقال : أقمت عند فلان حولين. وإنما أقام حولاً وبعض الآخر. وليس التحديد بالحولين تحديد إيجاب لقوله تعالى بعد ذلك ﴿لمن أراد أن يتم الرضاعة﴾ أي هذا الحكم لمن أراد إتمام الإرضاع، أو اللام متعلقة بيرضعن كما تقول : أرضعت فلانة لفلان ولده أي يرضعن حولين لمن أراد أن يتم الرضاعة من الآباء، لأن الأب يجب عليه إرضاع الولد دون الأم وعليه أن يتخذ له ظئراً إلا إذا تطوعت الأم بإرضاعه. ثم المقصود من ذكر التحديد قطع التنازع بين الزوجين إذا تنازعا في مدة الرضاعة، فإن أراد أحدهما أن يفطمه قبل الحولين ولم يرض الآخر لم يكن له ذلك. أما إذا اجتمعا على أن يفطما قبل تمام الحولين فلهما ذلك. وأيضاً فللرضاع حكم خاص في الشريعة وهو قوله ﷺ " يحرم من الرضاع ما يحرم من النسب " فيعلم من التحديد أن الإرضاع ما لم يقع في هذا الزمان لا يفيد هذا الحكم هذا هو مذهب الشافعي وبه قال علي وابن مسعود وابن عباس وابن عمر وعلقمة والشعبي والزهري. وعن أبي حنيفة أن مدة الرضاع ثلاثون شهراً. وقرئ ﴿أن يتم الرضاعة﴾ برفع الفعل تشبيهاً لأن بما لتآخيهما في التأويل أي في المصدر لأن كلمة " ما " ستارة تقع مصدرية فلا تنصب. وقرئ ﴿الرضاعة﴾ بكسر الراء.
﴿وعلى المولود له﴾ وعلى الذي يولد له وهو الوالد وله في عمل الرفع على الفاعلية لما عليهم في المغضوب عليهم. وإنما قيل :﴿المولود له﴾ دون الوالد ليعلم أن الوالدات إنما ولدت لهم ولذلك ينسبون إليهم لا إلى الأمهات. وفيه تنبيه على أن الولد إنما يلحق بالوالد لكونه مولوداً على فراشه ما قال ﷺ :" الولد للفراش " وفيه أن نفع الأولاد عائد إلى الآباء فيجب عليهم رعاية مصالحه كما قيل : كله لك فكله عليك. فعليهم رزقهن وكسوتهن إذا أرضعه ولدهم كالأظآر ألا ترى أنه ذكره باسم الوالد حيث لم تكن هذه المعاني مقصودة وذلك قوله ﴿واخشوا يوماً لا يجزي والدٌ عن ولده ولا مولودٌ هو جاز عن والده شيئاً﴾ [لقمان: ٣٣] ﴿بالمعروف﴾ تفسيره ما يتلوه وهو أن لا يكلف واحد منهما ما ليس في وسعه ولا يتضار. وأيضاً المعروف في هذا الباب قد يكون محدوداً بشرط وعقد، وقد يكون غير محدود إلا من جهة العرف، لأنه إذا قام بما يكفيها في طعامها وكسوتها فقد استغنى عن تقدير الأجرة، إذ لو كان ذلك أقل من قدر الكفاية لحقها ضرر من الجوع والعري، ويتعدى ذلك الضرر إلى الولد. وفي الآية دليل على أن حق الأم أكثر من حق الأب لأنه ليس بين الأم والطفل واسطة، وبين الأب وبينه واسطة، فإنه يستأجر المرأة على الإرضاع والحضانة بالنفقة والكسوة.
والتكليف : الإلزام. قيل : أصله من الكلف وهو الأثر على الوجه. فمعنى تكلف الأمر اجتهد أن يبين فيه أثره. وكلفه ألزمه ما يظهر فيه أثره. والوسع ما يسع الإنسان ولا يعجز عنه ولهذا قيل : الوسع فوق الطاقة. من قرأ ﴿لا تضار﴾ بالرفع فعلى الإخبار في معنى النهي، ويحتمل البناء للفاعل والمفعول على أن الأصل تضار بكسر الراء، أو تضار بفتحها. ومن قرأ بالفتح فعلى النهي صريحاً، ويحتمل البناءين أيضاً. وتبيين ذلك أنه قرئ ﴿لا تضارر﴾ و﴿لا تضارر﴾ بالجزم وكسر الراء الأولى وفتحها. ومعنى لا تضار والدة زوجها بسبب ولدها وهو أن تعنف به وتطلب منه ما ليس بعدل من الزرق والكسوة وأن تشغل قلبه بسبب التفريط في شأن الولد، وأن تقول بعد ما ألفها الصبي : اطلب له ظئراً ونحو ذلك ﴿ولا يضار مولودٌ له﴾ امرأته بسبب ولده بأن يمنعها شيئاً مما وجب عليه من الرزق والكسوة، أو يأخذه منها وهي تريد إرضاعه، أو يكرهها على الإرضاع. وهكذا إذا كان مبنياً للمفعول كان نهياً عن أن يلحق بها الضرر من قبل الزوج، وعن أن يلحق الضرر بالزوج من قبلها بسبب الولد. ويحتمل أن يكون تضار بمعنى تضر، والباء من صلته أي لا تضر والدة بولدها بأن تسيء غذاءه وتعهده أو تفرّط فيما ينبغي له ولا تدفعه إلى الأب بعد ما ألفها، ولا يضر الوالد به بأن ينتزعه من يدها أو يفرط في شأنها فتقصر هي في حق الولد. وإنما قيل :﴿بولدها﴾ و﴿بولده﴾ لأن المرأة لما نهيت عن المضارة أضيف إليها الولد استعطافاً لها عليه وأنه ليس بأجنبي منها فمن حقها أن تشفق عليه وكذلك الوالد.
قوله سبحانه ﴿وعلى الوارث مثل ذلك﴾ للعلماء فيه أقوال من حيث إنه تقدم ذكر الوالد والولد والوالدة واحتمل في الوارث أن يكون مضافاً إلى كل واحد من هؤلاء. فعن ابن عباس أن المراد وارث الأب، وقوله ﴿وعلى الوارث﴾ عطف على قوله ﴿وعلى المولود له رزقهن﴾ وما بينهما تفسير للمعروف. فالمعنى وعلى وارث المولود مثل ما وجب عليه من الرزق والكسوة أي إن مات المولود ألزم من يرثه أن يقوم مقامه في أن يرزقها ويكسوها بالشرط المذكور من العدل وتجنب الضرار. وقيل : المراد وارث الولد الذي لو مات الصبي ورثه، فيجب عليه عند موت الأب كل ما كان واجباً على الأب، وهذا قول الحسن وقتادة وأبي مسلم والقاضي. ثم اختلفوا في أنه أيّ وارث هو ؟ فقيل : العصبات دون الأم والأخوة من الأم وهو قول عمر والحسن ومجاهد وعطاء وسفيان وإبراهيم. وقيل : هو وارث الصبي من الرجال والنساء على قدر النصيب من الميراث، عن قتادة وابن أبي ليلى. وقيل : وعلى الوارث ممن كان ذا رحم محرم دون غيرهم من ابن العم والمولى عن أبي حنيفة وأصحابه. وعند الشافعي لا نفقة فيما عدا الولاد أي الأب والابن. وقيل : المراد من الوارث هو الصبي نفسه فإنه إن مات أبوه وورثه وجبت عليه أجرة رضاعه في ماله إن كان له مال، فإن لم يكن له مال أجبرت الأم على إرضاعه. وقيل : المراد من الوارث الباقي من الأبوين كما في الدعاء المروي " واجعله الوارث منا " أي الباقي وهو قول سفيان وجماعة ﴿فإن أرادا فصالاً﴾ أي فطاماً وليس من باب المفاعلة وإنما هو ثلاثي على " فعال " كالعثار والإباق. وذلك أن الولد ينفصل عن الاغتذاء بثدي أمه إلى غيره من الأقوات. وعن أبي مسلم أنه يحتمل أن يكون المراد من الفصال إيقاع المفاصلة بين الولد والأم إذا حصل التراضي والتشاور في ذلك، ولم يرجع ضرر إلى الولد وليكن الفصال صادراً ﴿عن تراضٍ منهما وتشاور﴾ مع أرباب التجارب وأصحاب الرأي ﴿فلا جناح عليهما﴾ في ذلك زادا على الحولين لضعف في تركيب الصبي، أو نقصاً. وهذه أيضاً توسعة بعد التحديد وذلك أن الأم قد تمل من الإرضاع فتحاول الفطام والأب أيضاً قد يمل إعطاء الأجرة على الإرضاع فيطلب الفطام دفعاً لذلك لكنهما قد يتوافقان على الإضرار بالولد لغرض النفس فلهذا اعتبرت المشاورة مع غيرهما، وحينئذٍ يبعد موافقة الكل على ما يكون فيه إضرار بالولد، وإن اتفقوا على الفطام قبل الحولين وهذا غاية العناية من الرب بحال الطفل الضعيف، ومع اجتماع الشروط لم يصرح بالإذن بل رفع الحرج فقط. ولما بيّن حكم الأم وأنها أحق بالرضاع بيّن أنه يجوز العدول في هذا الباب عنها إلى غيرها فقال :﴿وإن أردتم أن تسترضعوا﴾ أي المراضع أولادكم ﴿فلا جناح عليكم﴾ يقال : أرضعت المرأة الصبي واسترضعتها الصبي بزيادة السين مفعولاً ثانياً كما تقول : أنجا لحاجة واستنجته إياها. فحذف أحد المفعولين للعلم به. وعن الواحدي : التقدير أن تسترضعوا لأولادكم فحذف اللام للعلم به مثل ﴿وإذا كالوهم أو وزنوهم﴾ أي كالوا لهم أو وزنوا لهم. ومن موانع الإرضاع للأم ما إذا تزوجت بزوجٍ آخر، فقيامها بحق ذلك الزوج يمنعها عن الإرضاع. ومنها أنه إذا طلقها الزوج الأول فقد تكره الإرضاع ليتزوج بها زوج آخر. ومنها أن تأبى المرأة قبول الولد إيذاء للزوج المطلق. ومنها أن تمرض أو ينقطع لبنها. فعند أحد هذه الأمور إذا وجدنا مرضعة أخرى وقبل الطفل لبنها جاز العدول عن الأم إلى غيرها، فإن لم نجد مرضعة أخرى أو وجدنا ولكن لا يقبل الطفل لبنها فالإرضاع واجب على الأم. ﴿إذا سلمتم﴾ إلى المراضع ﴿ما آتيتم﴾ ما آتيتموه المرأة أي ما أردتم إيتاءه مثل ﴿إذا قمتم إلى الصلاة﴾ قرأ ﴿ما أتيتم﴾ بالقصر فهو من أتى إليه إحساناً إذا فعله كقوله تعالى ﴿إنه كان وعده مأتياً﴾ أي مفعولاً. وروى شيبّان عن عاصم ﴿ما أوتيتم﴾ أي ما آتاكم الله وأقدركم عليه من الأجرة، وليس التسليم شرطاً للجواز والصحة وإنما هو ندب إلى الأولى. وفيه حث على أن الذي يعطي المرضعة يجب أن يكون يداً بيد حتى يكون أهنأ وأطيب لنفسها لتحتاط في شأن الصبي، ولهذا قيد التسليم بأن يكون بالمعروف وهو أن يكونوا حينئذٍ مستبشري الوجوه ناطقين بالقول الجميل مطيبين لأنفس المراضع بما أمكن قطعاً لمعاذيرهن. ثم أكد الجميع بأن ختم الآية بنوع من التحذير فقال :﴿واتقوا الله واعلموا أن الله بما تعملون بصير﴾.
القراءات :﴿لا تضار﴾ بضم الراء : أبو عمرو وسهل ويعقوب وابن كثير وقتيبة. الباقون بفتح الراء ولا خلاف في قوله ﴿ولا يضار كاتبٌ ولا شهيد﴾ [البقرة: ٢٨٢] بالفتح ﴿ما أتيتم﴾ مقصوراً : ابن كثير. الباقون بالمد ﴿يتوفون﴾ بفتح الياء وما بعده : المفضل. الباقون بضم الياء ﴿النساء أو﴾ بهمزتين : عاصم وعلي وحمزة وخلف وابن عامر. الباقون ﴿النساء﴾ وروى الخزاعي وابن شنبوذ عن أهل مكة ﴿النساء أو﴾. ﴿تماسوهن﴾ حيث وقعت : علي وحمزة وخلف. الباقون ﴿تمسوهن﴾ ﴿قدره﴾ بالتحريك : يزيد وابن ذكوان وروح وحمزة وعلي وخلف وعاصم غير أبي بكر وحماد. الباقون بالإسكان.
الوقوف :﴿الرضاعة﴾ ط ﴿بالمعروف﴾ ط ﴿وسعها﴾ ج لاستئناف اللفظ مع قرب المعنى ﴿مثل ذلك﴾ ج ﴿عليهما﴾ ط لابتداء الحكم في استرضاع الأجنبية ﴿بالمعروف﴾ ط ﴿بصير﴾ هـ ﴿وعشراً﴾ ج ﴿بالمعروف﴾ ط ﴿خبير﴾ هـ ﴿أنفسكم﴾ ط ﴿معروفاً﴾ ط ﴿أجله﴾ ط لابتداء الأمر ﴿فاحذروه﴾ ج للفصل بين موجبي الخوف والرجاء ولهذا كررت كلمة " واعلموا " تقديره غفور حليم فارجوه والوقف أليق ﴿حليم﴾ هـ ﴿فريضة﴾ ج لعطف المختلفتين ﴿ومتعوهن﴾ ج لانقطاع النظم مع اتصال المعنى، لأن الجملة الثانية لتقدير المأمور في الأولى ﴿قدره﴾ الثاني ج لأن " متاعاً " مصدر " متعوهن " والوقف لبيان أنه غير متصل بما يليه من الجملتين العارضتين ﴿بالمعروف﴾ ج لأن " حقاً " يصلح نعتاً للمتاع أي متاعاً حقاً، ويصلح مصدر المحذوف أي حق ذلك حقاً. ﴿المحسنين﴾ ط ﴿النكاح﴾ ط ﴿للتقوى﴾ ط ﴿بينكم﴾ هـ ﴿بصير﴾ هـ.
الوقوف :﴿الرضاعة﴾ ط ﴿بالمعروف﴾ ط ﴿وسعها﴾ ج لاستئناف اللفظ مع قرب المعنى ﴿مثل ذلك﴾ ج ﴿عليهما﴾ ط لابتداء الحكم في استرضاع الأجنبية ﴿بالمعروف﴾ ط ﴿بصير﴾ هـ ﴿وعشراً﴾ ج ﴿بالمعروف﴾ ط ﴿خبير﴾ هـ ﴿أنفسكم﴾ ط ﴿معروفاً﴾ ط ﴿أجله﴾ ط لابتداء الأمر ﴿فاحذروه﴾ ج للفصل بين موجبي الخوف والرجاء ولهذا كررت كلمة " واعلموا " تقديره غفور حليم فارجوه والوقف أليق ﴿حليم﴾ هـ ﴿فريضة﴾ ج لعطف المختلفتين ﴿ومتعوهن﴾ ج لانقطاع النظم مع اتصال المعنى، لأن الجملة الثانية لتقدير المأمور في الأولى ﴿قدره﴾ الثاني ج لأن " متاعاً " مصدر " متعوهن " والوقف لبيان أنه غير متصل بما يليه من الجملتين العارضتين ﴿بالمعروف﴾ ج لأن " حقاً " يصلح نعتاً للمتاع أي متاعاً حقاً، ويصلح مصدر المحذوف أي حق ذلك حقاً. ﴿المحسنين﴾ ط ﴿النكاح﴾ ط ﴿للتقوى﴾ ط ﴿بينكم﴾ هـ ﴿بصير﴾ هـ.
التفسير : الحكم الثاني عشر : الإرضاع والوالدات. قيل : هن المطلقات والمزوجات لأن ظاهر اللفظ مشعر بالعموم. وقيل : المطلقات ولهذا ذكرت عقيب آية الطلاق. وتحقيقه أنه إذا حصلت الفرقة استتبعت التباغض والتعاند المتضمن لإيذاء الولد ليتأذى الزوج، وربما رغبت في التزوج بزوج آخر فيهمل أمر الطفل، فندب الله تعالى الوالدات المطلقات إلى رعاية جانب الأطفال والاهتمام بشأنهم. وأيضاً إنه تعالى قال في الآية :﴿وعلى المولود له رزقهن وكسوتهن بالمعروف﴾ ولو كانت الزوجية باقية لوجب ذلك للزوجية لا للرضاع ذكره السدي. وقال الواحدي في البسيط : الأولى أن يحمل على المزوجات في حال بقاء النكاح، لأن المطلقة لا تستحق النفقة وإنما تستحق الأجرة، ثم إن النفقة والكسوة تجبان في مقابلة التمكين، فإذا اشتغلت بالإرضاع والحضانة لم تتفرغ لخدمة الزوج، فلعل متوهماً يتوهم أن مؤنتها قد سقطت بالخلل الواقع في الخدمة فأزيل ذلك الوهم بإيجاب الرزق والكسوة وإن اشتغلت بالإرضاع ويرضعن مثل يتربصن في أنه خبر في معنى الأمر المؤكد، وهذا الأمر على سبيل الندب بدليل قوله تعالى ﴿فإن أرضعن لكم فآتوهن أجورهن﴾
[الطلاق: ٦] ولو وجب عليها الإرضاع لم تستحق الأجرة. وإنما كان ندباً من حيث إن تربية الطفل بلبن الأم أصلح، ولأن شفقتها أكثر، ولا يجوز استئجار الأم عند أبي حنيفة ما دامت زوجة أو معتدة من نكاح، وعند الشافعي يجوز، فإذا انقضت عدتها جاز بالاتفاق. وقد يفضي الأمر إلى الوجوب إذا لم يقبل الصبي إلا ثدي أمه، أو لم توجد له ظئر، أو كان الأب عاجزاً عن الاستئجار. ﴿حولين﴾ أي عامين، والتركيب يدور على الانقلاب. فالحول منقلب من الوقت الأول إلى الثاني، و﴿كاملين﴾ توكيد كقوله ﴿تلك عشرة كاملة﴾ [البقرة: ١٩٦] فقد يقال : أقمت عند فلان حولين. وإنما أقام حولاً وبعض الآخر. وليس التحديد بالحولين تحديد إيجاب لقوله تعالى بعد ذلك ﴿لمن أراد أن يتم الرضاعة﴾ أي هذا الحكم لمن أراد إتمام الإرضاع، أو اللام متعلقة بيرضعن كما تقول : أرضعت فلانة لفلان ولده أي يرضعن حولين لمن أراد أن يتم الرضاعة من الآباء، لأن الأب يجب عليه إرضاع الولد دون الأم وعليه أن يتخذ له ظئراً إلا إذا تطوعت الأم بإرضاعه. ثم المقصود من ذكر التحديد قطع التنازع بين الزوجين إذا تنازعا في مدة الرضاعة، فإن أراد أحدهما أن يفطمه قبل الحولين ولم يرض الآخر لم يكن له ذلك. أما إذا اجتمعا على أن يفطما قبل تمام الحولين فلهما ذلك. وأيضاً فللرضاع حكم خاص في الشريعة وهو قوله ﷺ " يحرم من الرضاع ما يحرم من النسب " فيعلم من التحديد أن الإرضاع ما لم يقع في هذا الزمان لا يفيد هذا الحكم هذا هو مذهب الشافعي وبه قال علي وابن مسعود وابن عباس وابن عمر وعلقمة والشعبي والزهري. وعن أبي حنيفة أن مدة الرضاع ثلاثون شهراً. وقرئ ﴿أن يتم الرضاعة﴾ برفع الفعل تشبيهاً لأن بما لتآخيهما في التأويل أي في المصدر لأن كلمة " ما " ستارة تقع مصدرية فلا تنصب. وقرئ ﴿الرضاعة﴾ بكسر الراء.
﴿وعلى المولود له﴾ وعلى الذي يولد له وهو الوالد وله في عمل الرفع على الفاعلية لما عليهم في المغضوب عليهم. وإنما قيل :﴿المولود له﴾ دون الوالد ليعلم أن الوالدات إنما ولدت لهم ولذلك ينسبون إليهم لا إلى الأمهات. وفيه تنبيه على أن الولد إنما يلحق بالوالد لكونه مولوداً على فراشه ما قال ﷺ :" الولد للفراش " وفيه أن نفع الأولاد عائد إلى الآباء فيجب عليهم رعاية مصالحه كما قيل : كله لك فكله عليك. فعليهم رزقهن وكسوتهن إذا أرضعه ولدهم كالأظآر ألا ترى أنه ذكره باسم الوالد حيث لم تكن هذه المعاني مقصودة وذلك قوله ﴿واخشوا يوماً لا يجزي والدٌ عن ولده ولا مولودٌ هو جاز عن والده شيئاً﴾ [لقمان: ٣٣] ﴿بالمعروف﴾ تفسيره ما يتلوه وهو أن لا يكلف واحد منهما ما ليس في وسعه ولا يتضار. وأيضاً المعروف في هذا الباب قد يكون محدوداً بشرط وعقد، وقد يكون غير محدود إلا من جهة العرف، لأنه إذا قام بما يكفيها في طعامها وكسوتها فقد استغنى عن تقدير الأجرة، إذ لو كان ذلك أقل من قدر الكفاية لحقها ضرر من الجوع والعري، ويتعدى ذلك الضرر إلى الولد. وفي الآية دليل على أن حق الأم أكثر من حق الأب لأنه ليس بين الأم والطفل واسطة، وبين الأب وبينه واسطة، فإنه يستأجر المرأة على الإرضاع والحضانة بالنفقة والكسوة.
والتكليف : الإلزام. قيل : أصله من الكلف وهو الأثر على الوجه. فمعنى تكلف الأمر اجتهد أن يبين فيه أثره. وكلفه ألزمه ما يظهر فيه أثره. والوسع ما يسع الإنسان ولا يعجز عنه ولهذا قيل : الوسع فوق الطاقة. من قرأ ﴿لا تضار﴾ بالرفع فعلى الإخبار في معنى النهي، ويحتمل البناء للفاعل والمفعول على أن الأصل تضار بكسر الراء، أو تضار بفتحها. ومن قرأ بالفتح فعلى النهي صريحاً، ويحتمل البناءين أيضاً. وتبيين ذلك أنه قرئ ﴿لا تضارر﴾ و﴿لا تضارر﴾ بالجزم وكسر الراء الأولى وفتحها. ومعنى لا تضار والدة زوجها بسبب ولدها وهو أن تعنف به وتطلب منه ما ليس بعدل من الزرق والكسوة وأن تشغل قلبه بسبب التفريط في شأن الولد، وأن تقول بعد ما ألفها الصبي : اطلب له ظئراً ونحو ذلك ﴿ولا يضار مولودٌ له﴾ امرأته بسبب ولده بأن يمنعها شيئاً مما وجب عليه من الرزق والكسوة، أو يأخذه منها وهي تريد إرضاعه، أو يكرهها على الإرضاع. وهكذا إذا كان مبنياً للمفعول كان نهياً عن أن يلحق بها الضرر من قبل الزوج، وعن أن يلحق الضرر بالزوج من قبلها بسبب الولد. ويحتمل أن يكون تضار بمعنى تضر، والباء من صلته أي لا تضر والدة بولدها بأن تسيء غذاءه وتعهده أو تفرّط فيما ينبغي له ولا تدفعه إلى الأب بعد ما ألفها، ولا يضر الوالد به بأن ينتزعه من يدها أو يفرط في شأنها فتقصر هي في حق الولد. وإنما قيل :﴿بولدها﴾ و﴿بولده﴾ لأن المرأة لما نهيت عن المضارة أضيف إليها الولد استعطافاً لها عليه وأنه ليس بأجنبي منها فمن حقها أن تشفق عليه وكذلك الوالد.
قوله سبحانه ﴿وعلى الوارث مثل ذلك﴾ للعلماء فيه أقوال من حيث إنه تقدم ذكر الوالد والولد والوالدة واحتمل في الوارث أن يكون مضافاً إلى كل واحد من هؤلاء. فعن ابن عباس أن المراد وارث الأب، وقوله ﴿وعلى الوارث﴾ عطف على قوله ﴿وعلى المولود له رزقهن﴾ وما بينهما تفسير للمعروف. فالمعنى وعلى وارث المولود مثل ما وجب عليه من الرزق والكسوة أي إن مات المولود ألزم من يرثه أن يقوم مقامه في أن يرزقها ويكسوها بالشرط المذكور من العدل وتجنب الضرار. وقيل : المراد وارث الولد الذي لو مات الصبي ورثه، فيجب عليه عند موت الأب كل ما كان واجباً على الأب، وهذا قول الحسن وقتادة وأبي مسلم والقاضي. ثم اختلفوا في أنه أيّ وارث هو ؟ فقيل : العصبات دون الأم والأخوة من الأم وهو قول عمر والحسن ومجاهد وعطاء وسفيان وإبراهيم. وقيل : هو وارث الصبي من الرجال والنساء على قدر النصيب من الميراث، عن قتادة وابن أبي ليلى. وقيل : وعلى الوارث ممن كان ذا رحم محرم دون غيرهم من ابن العم والمولى عن أبي حنيفة وأصحابه. وعند الشافعي لا نفقة فيما عدا الولاد أي الأب والابن. وقيل : المراد من الوارث هو الصبي نفسه فإنه إن مات أبوه وورثه وجبت عليه أجرة رضاعه في ماله إن كان له مال، فإن لم يكن له مال أجبرت الأم على إرضاعه. وقيل : المراد من الوارث الباقي من الأبوين كما في الدعاء المروي " واجعله الوارث منا " أي الباقي وهو قول سفيان وجماعة ﴿فإن أرادا فصالاً﴾ أي فطاماً وليس من باب المفاعلة وإنما هو ثلاثي على " فعال " كالعثار والإباق. وذلك أن الولد ينفصل عن الاغتذاء بثدي أمه إلى غيره من الأقوات. وعن أبي مسلم أنه يحتمل أن يكون المراد من الفصال إيقاع المفاصلة بين الولد والأم إذا حصل التراضي والتشاور في ذلك، ولم يرجع ضرر إلى الولد وليكن الفصال صادراً ﴿عن تراضٍ منهما وتشاور﴾ مع أرباب التجارب وأصحاب الرأي ﴿فلا جناح عليهما﴾ في ذلك زادا على الحولين لضعف في تركيب الصبي، أو نقصاً. وهذه أيضاً توسعة بعد التحديد وذلك أن الأم قد تمل من الإرضاع فتحاول الفطام والأب أيضاً قد يمل إعطاء الأجرة على الإرضاع فيطلب الفطام دفعاً لذلك لكنهما قد يتوافقان على الإضرار بالولد لغرض النفس فلهذا اعتبرت المشاورة مع غيرهما، وحينئذٍ يبعد موافقة الكل على ما يكون فيه إضرار بالولد، وإن اتفقوا على الفطام قبل الحولين وهذا غاية العناية من الرب بحال الطفل الضعيف، ومع اجتماع الشروط لم يصرح بالإذن بل رفع الحرج فقط. ولما بيّن حكم الأم وأنها أحق بالرضاع بيّن أنه يجوز العدول في هذا الباب عنها إلى غيرها فقال :﴿وإن أردتم أن تسترضعوا﴾ أي المراضع أولادكم ﴿فلا جناح عليكم﴾ يقال : أرضعت المرأة الصبي واسترضعتها الصبي بزيادة السين مفعولاً ثانياً كما تقول : أنجا لحاجة واستنجته إياها. فحذف أحد المفعولين للعلم به. وعن الواحدي : التقدير أن تسترضعوا لأولادكم فحذف اللام للعلم به مثل ﴿وإذا كالوهم أو وزنوهم﴾ أي كالوا لهم أو وزنوا لهم. ومن موانع الإرضاع للأم ما إذا تزوجت بزوجٍ آخر، فقيامها بحق ذلك الزوج يمنعها عن الإرضاع. ومنها أنه إذا طلقها الزوج الأول فقد تكره الإرضاع ليتزوج بها زوج آخر. ومنها أن تأبى المرأة قبول الولد إيذاء للزوج المطلق. ومنها أن تمرض أو ينقطع لبنها. فعند أحد هذه الأمور إذا وجدنا مرضعة أخرى وقبل الطفل لبنها جاز العدول عن الأم إلى غيرها، فإن لم نجد مرضعة أخرى أو وجدنا ولكن لا يقبل الطفل لبنها فالإرضاع واجب على الأم. ﴿إذا سلمتم﴾ إلى المراضع ﴿ما آتيتم﴾ ما آتيتموه المرأة أي ما أردتم إيتاءه مثل ﴿إذا قمتم إلى الصلاة﴾ قرأ ﴿ما أتيتم﴾ بالقصر فهو من أتى إليه إحساناً إذا فعله كقوله تعالى ﴿إنه كان وعده مأتياً﴾ أي مفعولاً. وروى شيبّان عن عاصم ﴿ما أوتيتم﴾ أي ما آتاكم الله وأقدركم عليه من الأجرة، وليس التسليم شرطاً للجواز والصحة وإنما هو ندب إلى الأولى. وفيه حث على أن الذي يعطي المرضعة يجب أن يكون يداً بيد حتى يكون أهنأ وأطيب لنفسها لتحتاط في شأن الصبي، ولهذا قيد التسليم بأن يكون بالمعروف وهو أن يكونوا حينئذٍ مستبشري الوجوه ناطقين بالقول الجميل مطيبين لأنفس المراضع بما أمكن قطعاً لمعاذيرهن. ثم أكد الجميع بأن ختم الآية بنوع من التحذير فقال :﴿واتقوا الله واعلموا أن الله بما تعملون بصير﴾.
القراءات :﴿لا تضار﴾ بضم الراء : أبو عمرو وسهل ويعقوب وابن كثير وقتيبة. الباقون بفتح الراء ولا خلاف في قوله ﴿ولا يضار كاتبٌ ولا شهيد﴾ [البقرة: ٢٨٢] بالفتح ﴿ما أتيتم﴾ مقصوراً : ابن كثير. الباقون بالمد ﴿يتوفون﴾ بفتح الياء وما بعده : المفضل. الباقون بضم الياء ﴿النساء أو﴾ بهمزتين : عاصم وعلي وحمزة وخلف وابن عامر. الباقون ﴿النساء﴾ وروى الخزاعي وابن شنبوذ عن أهل مكة ﴿النساء أو﴾. ﴿تماسوهن﴾ حيث وقعت : علي وحمزة وخلف. الباقون ﴿تمسوهن﴾ ﴿قدره﴾ بالتحريك : يزيد وابن ذكوان وروح وحمزة وعلي وخلف وعاصم غير أبي بكر وحماد. الباقون بالإسكان.
الوقوف :﴿الرضاعة﴾ ط ﴿بالمعروف﴾ ط ﴿وسعها﴾ ج لاستئناف اللفظ مع قرب المعنى ﴿مثل ذلك﴾ ج ﴿عليهما﴾ ط لابتداء الحكم في استرضاع الأجنبية ﴿بالمعروف﴾ ط ﴿بصير﴾ هـ ﴿وعشراً﴾ ج ﴿بالمعروف﴾ ط ﴿خبير﴾ هـ ﴿أنفسكم﴾ ط ﴿معروفاً﴾ ط ﴿أجله﴾ ط لابتداء الأمر ﴿فاحذروه﴾ ج للفصل بين موجبي الخوف والرجاء ولهذا كررت كلمة " واعلموا " تقديره غفور حليم فارجوه والوقف أليق ﴿حليم﴾ هـ ﴿فريضة﴾ ج لعطف المختلفتين ﴿ومتعوهن﴾ ج لانقطاع النظم مع اتصال المعنى، لأن الجملة الثانية لتقدير المأمور في الأولى ﴿قدره﴾ الثاني ج لأن " متاعاً " مصدر " متعوهن " والوقف لبيان أنه غير متصل بما يليه من الجملتين العارضتين ﴿بالمعروف﴾ ج لأن " حقاً " يصلح نعتاً للمتاع أي متاعاً حقاً، ويصلح مصدر المحذوف أي حق ذلك حقاً. ﴿المحسنين﴾ ط ﴿النكاح﴾ ط ﴿للتقوى﴾ ط ﴿بينكم﴾ هـ ﴿بصير﴾ هـ.