إيجاز البيان عن معاني القرآن — بيان الحق النيسابوري
عن الكتاب
[ أو يعفو الذي بيده عقدة النكاح ] هو الزوج لا غير(١) وعفوه إذا سلم كل المهر أن لا يرتجع في النصف بالطلاق(٢)، أو إن لم يسلم قبل الدخول وفاه كملا. كأنه من عفوت الشيء إذا وفرته وتركته حتى يكثر. وفي الحديث ( ويرعون عفاءها )(٣) والعفاء :(٤)ما ليس لأحد فيه ملك.
١ وهو مذهب الشافعي في قوله الجديد، وأبي حنيفة وأحمد. وذهب مالك والشافعي في القديم إلى أنه الولي، والصحيح ما ذكره المؤلف، لأن عقدة النكاح خرجت من يد الولي، فصارت بيد الزوج والعفو إنما يطلق على ملك الإنسان، وعفو الولي عفو عما لا يملك. انظر تفسير القرآن العظيم ج١ ص٢٨٩، وزاد المسير ج١ ص٢٨١..
٢ في أ إذا سلم كل المهر لا يرتجعه النصف بالطلاق..
٣ الحديث أورده ابن الأثير في النهاية في غريب الحديث والأثر: ج٣ ص٢٦٦. وابن منظور في لسان العرب مادة "عفا" ج١٥ ص٧٨ ومعناه يرعون الأرض التي لا ملك لأحد فيها..
٤ في أ عفاها، والعفا بدون همزة..
٢ في أ إذا سلم كل المهر لا يرتجعه النصف بالطلاق..
٣ الحديث أورده ابن الأثير في النهاية في غريب الحديث والأثر: ج٣ ص٢٦٦. وابن منظور في لسان العرب مادة "عفا" ج١٥ ص٧٨ ومعناه يرعون الأرض التي لا ملك لأحد فيها..
٤ في أ عفاها، والعفا بدون همزة..