تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين

عن الكتاب
﴿وإن طلقتموهن من قبل أن تمسوهن﴾ أي تجامعوهن ﴿وقد فرضتم لهن فريضة فنصف ما فرضتم﴾ قال محمد : القراءة " فنصف " بالرفع، على معنى : فعليكم نصف ما فرضتم.
قال سعيد بن المسيب : كان لها المتاع في سورة الأحزاب، فنسختها هذه الآية، فصار لها نصف الصداق ﴿إلا أن يعفون﴾ يعني النساء ﴿أو يعفو الذي بيده عقدة النكاح﴾ قال شريح : هو الزوج(١) إن شاء عفا عن نصف الصداق، فأعطى المرأة الصداق تاما وإن شاءت المرأة عفت عن نصف الصداق، فسلمت الصداق كله للزوج.
يحيى : وكان الحسن يقول : الذي بيده عقدة النكاح هو الولي.
﴿وأن تعفوا أقرب للتقوى﴾ يقول : ذلك من التقوى ﴿ولا تنسوا الفضل بينكم﴾ أي لا تتركوه.
١ أخرجه الطبري في تفسيره (٢/٥٥٨، ح ٥٢٩١)..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى