أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري
عن الكتابشرح الكلمات :
﴿حافظوا على الصلوات﴾ : بأدائها في أوقاتها في جماعة مع استيفاء شروطها وأركانها وسننها.
﴿الصلاة الوسطى﴾ : صلاة العصر، أو الصبح فتجب المحافظة على كل الصلوات وخاصة العصر والصبح لقول الرسول ﷺ " من صلى البردين -العصر والصبح- دخل الجنة ".
قانتين : خاشعين ساكنين.
المعنى :
الهداية :
من الهداية :
- وجوب المحافظة على الصلوات الخمس وبخاصة صلاة العصر وصلاة الصبح " الصلاة الوسطى ".
- منع الكلام في الصلاة لغير إصلاحها.
- وجوب الخشوع في الصلاة.
وأما الآية الثانية ( ٢٣٨ ) فإنه تعالى يرشد عباده المؤمنين إلى ما يساعدهم على الالتزام بهذه الواجبات الشرعية والآداب الإسلامية الرفيعة وهو المحافظة على إقامة الصلوات الخمس عامة والصلاة الوسطى خاصة فقال تعالى :﴿حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى﴾، وكانوا قبلها يتكلمون في الصلاة فمنعهم من ذلك بقوله :﴿وقوموا لله قانتين﴾ أي ساكنين خاشعين. وإن حصل خوف لا يتمكنون معه من أداء الصلاة على الوجه المطلوب من السكون والخشوع فليؤدوها وهم مشاة على أرجلهم أو راكبون على خيولهم، حتى إذا زال الخوف وحصل الأمن فليصلوا على الهيئة التي كانا يصلون عليها من سكون وسكوت خشوع فقال تعالى ﴿فإن خفتم فرجالاً أو ركباناً فإذا أمنتم فاذكروا الله كما علمكم ما لم تكونوا تعلمون( ٢٣٩ )﴾ يريد الله تعالى بالذكر هنا إقام الصلاة أولا، ثم الذكر العام مذكراً إياهم بنعمة العلم مطالباً إياهم بشكرها وهو أن يؤدوا الصلاة على أكمل وجوهها وأتمها لأنها المساعد على سائر الطاعات وحسبها أنها تنهى عن الفحشاء والمنكر.
هذا ما تضمنته الآية الرابعة ( ٢٣٩ ).