تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وإن كنتم في ريب﴾ آية.
حدثنا محمد بن يحيى، ثنا أبو غسان، ثنا سلمة بن الفضل عن محمد بن إسحاق قال : فيما حدثني محمد بن أبي محمد عن عكرمة أو سعيد بن جبير، عن ابن عباس :﴿وإن كنتم في ريب مما نزلنا على عبدنا﴾ أي في شك مما جاءكم به.
حدثنا عصام بن رواد، ثنا آدم ثنا أبو جعفر، عن الربيع عن أبي العالية، في قوله :﴿وإن كنتم في ريب﴾ قال : في شك. وكذلك فسره الحسن وقتادة والربيع بن أنس. قوله :﴿مما نزلنا على عبدنا﴾
حدثنا الحسن بن أحمد، ثنا إبراهيم بن عبد الله بن بشار، ثنا سرور بن المغيرة، عن عباد بن منصور، عن الحسن في قوله :﴿وإن كنتم في ريب مما نزلنا على عبدنا﴾ فهذا قول الله لمن شك من الكفار فيما جاء به محمد ﷺ.
قوله :﴿فاتوا بسورة من مثله﴾
حدثنا الحسن بن محمد الصباح ثنا شبابة ثنا ورقاء عن ابن أبي نجيح عن مجاهد ﴿فاتوا بسورة من مثله﴾ قال : مثل القرآن.
حدثنا أبو زرعة ثنا العباس بن الوليد النرسي، ثنا يزيد بن زريع ثنا سعيد عن قتادة قوله ﴿فاتوا بسورة من مثله﴾ قال من مثل هذا القرآن حقا وصدقا لا باطل فيه ولا كذب.
حدثنا الحسن بن أحمد أبو فاطمة : ثنا إبراهيم بن عبد الله بن بشار الواسطي، ثنا سرور بن المغيرة عن عباد بن منصور، عن الحسن في قوله :﴿فاتوا بسورة من مثله﴾ قال : فلا يستطيعون والله أن يأتوا بسورة من مثله ولو حرصوا.
قوله :﴿وادعوا شهداءكم من دون الله إن كنتم صادقين﴾
حدثنا محمد بن يحيى، أنبأ أبو غسان ثنا سلمة بن الفضل عن محمد بن إسحاق فيما حدثني محمد بن أبي محمد عن عكرمة أو سعيد بن جبير عن ابن عباس ﴿وادعوا شهداءكم من استطعتم من أعوانكم على ما أنتم عليه إن كنتم صادقين﴾.
حدثنا أبو بكر عن أبي موسى ثنا هارون بن حاتم ثنا عبد الرحمن بن أبي حماد عن أسباط عن السدى عن أبي مالك :﴿وادعوا شهداءكم من دون الله يعني شركاءكم﴾. حدثنا الحسن بن محمد بن الصباح ثنا شبابة ثنا ورقاء عن ابن أبي نجيح عن مجاهد وادعوا شهداءكم قال : ناس يشهدون به.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى