الدر المنثور في التأويل بالمأثور — السُّيوطي

عن الكتاب
وأخرج أحمد والبخاري ومسلم والنسائي والبيهقي في الدلائل عن أبي هريرة قال : قال رسول الله ﷺ " ما من الأنبياء نبي إلا أعطي ما مثله آمن عليه البشر، وإنما كان الذي أوتيته وحيا أوحاه الله إلي، فأرجو أن أكون أكثرهم تابعا يوم القيامة ".
وأخرج ابن أبي حاتم عن الحسن في قوله ﴿وإن كنتم في ريب﴾ الآية قال : هذا قول الله لمن شك من الكفار في ما جاء به محمد ﷺ.
وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير وابن أبي حاتم عن قتادة في قوله ﴿وإن كنتم في ريب﴾ قال : في شك ﴿مما نزلنا على عبدنا فأتوا بسورة من مثله﴾ قال : من مثل هذا القرآن حقا وصدقا، لا باطل فيه ولا كذب.
وأخرج وكيع وعبد بن حميد وابن جرير وابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله ﴿فأتوا بسورة من مثله﴾ قال : مثل القرآن ﴿وادعوا شهداءكم من دون الله﴾ قال : ناس يشهدون لكم إذا أتيتم بها أنه مثله.
وأخرج ابن جرير وابن اسحق وابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله ﴿وادعوا شهداءكم﴾ قال : أعوانكم على ما أنتم عليه ﴿فإن لم تفعلوا ولن تفعلوا﴾ فقد بين لكم الحق.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى