إيجاز البيان عن معاني القرآن — بيان الحق النيسابوري

عن الكتاب
[ فأتوا بسورة من مثله ] " من " للتبعيض كقولك : هات من الدراهم درهما، وليس للتجنيس(١)، مثل قوله :[ من الأوثان ](٢) لأن التحدي ببعض المثل وليس الرجس بعض الأوثان. والسورة : الرفعة، وسور الرأس أعلاه. وفي الحديث ( لا يضر المرأة أن لا تنقض شعرها إذا أصاب الماء سور الرأس )(٣).
٢٣ [ وادعوا شهداءكم من دون الله ] أعوانكم(٤) أي من يشهد لكم(٥).
١ في أ وليست من التجنيس.
انظر المحرر الوجيز ج١ ص١٤٤ إلا أن ابن عطية جوز أن تكون لبيان الجنس. وانظر الدر المصون ج١ ص٢٠٠..

٢ سورة الحج: الآية ٣٠ [فاجتنبوا الرجس من الأوثان]..
٣ ذكره ابن الأثير في النهاية في غريب الحديث ج٢ ص٤٢١. وابن الجوزي في غريب الحديث ج١ ص٥٠٨، وانظر لسان العرب مادة "سور" ج٤ ص٣٨٨..
٤ قاله ابن عباس انظر جامع البيان ج١ ص١٦٦..
٥ قاله مجاهد انظر جامع البيان ج١ ص١٦٧..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى