الجواهر الحسان في تفسير القرآن — الثعالبي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَإِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ﴾[البقرة: ٢٣].
أي في شكٍّ ﴿فَأْتُواْ بِسُورَةٍ مِّن مِّثْلِهِ﴾[البقرة: ٢٣] : الضمير في ﴿مِثْلِهِ﴾ عند الجمهور عائد على القرآن، ﴿وادعوا شُهَدَاءَكُم﴾[البقرة: ٢٣]، أي مَنْ شهدكم وحضركم من عون ونصير، قاله ابنُ عَبَّاس :﴿إِن كُنتُمْ صادقين﴾[البقرة: ٢٣]، أي : فيما قلتم من أنَّكم تقدرون على معارضته.
ويؤيِّد هذا القول ما حكي عنهم في آية أخرى، ﴿لَوْ نَشَاءُ لَقُلْنَا مِثْلَ هذا﴾ [الأنفال: ٣١]
أي في شكٍّ ﴿فَأْتُواْ بِسُورَةٍ مِّن مِّثْلِهِ﴾[البقرة: ٢٣] : الضمير في ﴿مِثْلِهِ﴾ عند الجمهور عائد على القرآن، ﴿وادعوا شُهَدَاءَكُم﴾[البقرة: ٢٣]، أي مَنْ شهدكم وحضركم من عون ونصير، قاله ابنُ عَبَّاس :﴿إِن كُنتُمْ صادقين﴾[البقرة: ٢٣]، أي : فيما قلتم من أنَّكم تقدرون على معارضته.
ويؤيِّد هذا القول ما حكي عنهم في آية أخرى، ﴿لَوْ نَشَاءُ لَقُلْنَا مِثْلَ هذا﴾ [الأنفال: ٣١]