النكت والعيون — الماوردي
عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿وَإِنْ كُنْتُمْ(١) في رَيْبٍ مِمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا﴾ يعني من القرآن، على عبدنا : يعني محمداً ﷺ، والعبد مأخوذ من التعبد، وهو(٢) التذلل، وسُمي المملوك من جنس ما يعقل عبداً، لتذلله لمولاه.
﴿فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ﴾ فيه تأويلان :
أحدهما : يعني من مثله من القرآن، وهذا قول مجاهد وقتادة.
والثاني : فأتوا بسورة من مثل محمد ﷺ من البشر، لأن محمداً بشر مثلهم.
﴿وَادْعُوا شُهَدَاءَكُمْ﴾ فيه ثلاثة تأويلات :
أحدها : يعني أعوانكم، وهذا قول ابن عباس.
والثاني : آلهتكم، لأنهم كانوا يعتقدون أنها تشهد لهم، وهذا قول الفراء.
والثالث : ناساً يشهدون لكم، وهذا قول مجاهد.
﴿فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ﴾ فيه تأويلان :
أحدهما : يعني من مثله من القرآن، وهذا قول مجاهد وقتادة.
والثاني : فأتوا بسورة من مثل محمد ﷺ من البشر، لأن محمداً بشر مثلهم.
﴿وَادْعُوا شُهَدَاءَكُمْ﴾ فيه ثلاثة تأويلات :
أحدها : يعني أعوانكم، وهذا قول ابن عباس.
والثاني : آلهتكم، لأنهم كانوا يعتقدون أنها تشهد لهم، وهذا قول الفراء.
والثالث : ناساً يشهدون لكم، وهذا قول مجاهد.
١ - المراد المشركون الذين تحدوا، فإنهم لما سمعوا القرآن قالوا: ما يشبه هذا كلام الله، وإنا لفي شك منه، فنزلت الآية..
٢ - وهو: في ك وهذا..
٢ - وهو: في ك وهذا..