الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الواحدي
عن الكتاب
ثم احتج عليهم في إثبات نبوة محمد ص بما قطع عذرهم به فقال ﴿وإن كنتم في ريب مما نزلنا﴾ أي وإن كنتم في شك من صدق هذا الكتاب الذي أنزلناه على محمد ص وقلتم لا ندري هل هو من عند الله أم لا ﴿فأتوا بسورة﴾ من مثل هذا القرآن في الإعجاز وحسن النظم والإخبار عما كان وما يكون ﴿وادعوا شهداءكم﴾ واستعينوا بآلهتكم التي تدعونها ﴿من دون الله إن كنتم صادقين﴾ أن محمدا تقوله من نفسه