معاني القرآن — الأخفش
عن الكتاب
وقال ﴿وَصِيَّةً لأَزْوَاجِهِمْ﴾ ( ٢٤٠ ) كأنه [ قال ] : " لأزْواجِهِمْ وَصِيَّةٌ ﴿مَّتَاعاً إِلَى الْحَوْلِ﴾ ونَصَبَ ﴿مَتاعاً﴾ لأنه حين قال ﴿لأزْواجِهِمْ﴾﴿وَصِيَّةً﴾ فكأنه قد قال : " فَمَتِّعُوهُنَّ " ﴿مَتاعاً﴾ فعلى هذا انتصب قوله ﴿مَّتَاعاً إِلَى الْحَوْلِ غَيْرَ إِخْرَاجٍ﴾ ( ٢٤٠ ) يقول " لا إخْراجاً " أي : " متاعاً لا إخْراجاً " أي : لا تُخْرِجُوهُن إخْراجاً. وزعموا أنها في حرف ابن مسعود ﴿كُتِبَ عَلَيكُم وَصِيَّةٌ لأزْواجِكم﴾.
وقال بعضهم ﴿وَصِيَّةٌ لأَزْوَاجِهِمْ﴾ ( ٢٤٠ ) [ ٧٧ب ] فنصب على الأمر [ ورفع ] أي : عَلَيْكُمْ وصيةٌ بذلك " [ و ] " أَوْصُوا لَهُنَّ وَصِيَّةً "
وقال بعضهم ﴿وَصِيَّةٌ لأَزْوَاجِهِمْ﴾ ( ٢٤٠ ) [ ٧٧ب ] فنصب على الأمر [ ورفع ] أي : عَلَيْكُمْ وصيةٌ بذلك " [ و ] " أَوْصُوا لَهُنَّ وَصِيَّةً "