تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي
عن الكتاب
قوله تعإلى ﴿من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا﴾ آية حدثنا احمد بن القاسم بن عطية، ثنا احمد بن عبد الرحمن الدش تكي، عن أبيه قال ثنا الأشعت بن إسحق، عن جعفر عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال : أتت إليهود محمدا ﷺ حين انزل الله اليه ﴿من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا﴾ فقالوا : يا محمد افتقر ربك، يسأل عباده ؟ فأنزل الله عز وجل :﴿لقد سمع الله قول الذين قالوا أن الله فقير ونحن أغنياء﴾.
حدثنا الحسن بن عرفة، ثنا خلف بن خليفة، عن حميد الأعرج، عن عبد الله بن الحارث، عن عبد الله بن مسعود، قال : لما نزلت ﴿من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا فيضاعفه له﴾ قال : قال أبو الدحداح الأنصاري : يا رسول الله، وان : الله ليريد منا القرض ؟ قال : نعم يا أبا الدحداح. قال : ارني يدك يا رسول الله، قال : فناوله يده. قال : فإني قد أقرضت ربي حائطي. وحائط له فيه ستمائة نخلة، وأم الدحداح فيه وعياله. فقالت : لبيك. فقال اخرجي، فقد قرضته ربي.
قوله :﴿قرضا حسنا﴾ اختلف في تفسيره على أوجه فأحدها :
حدثنا علي بن الحسين، ثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وأبو عامر بن براد قالا : ثنا زيد بن الحباب، اخبرني أبو سنان سعيد بن سنان اخبرني موسى بن أبي كثير الأنصاري، أن عمر بن الخطاب قال في قول الله :﴿يقرض الله قرضا حسنا﴾ قال : النفقة في سبيل الله، وروى عن حبيب بن أبي ثابت وأيوب بن خلف، نحو ذلك. والوجه الثاني : حدثنا أبي ثنا داود بن عبد الله الجعفري، ثنا عبد العزيز بن محمد عن زيد بن اسلم ﴿قرضا حسنا﴾ قال : النفقة على الأهل.
والوجه الثالث : حدثنا أبو سعيد بن يحيى بن سعيد القطان، ثنا قبيصة، ثنا سفيان، عن أبي حيان، عن ابيه، عن شيخ لهم انه كان إذا سمع السائل يقول :﴿من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا﴾ فقال : سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله اكبر، هذا القرض.
قوله تعالى :﴿فيضاعفه له أضعافا كثيرة﴾ حدثنا أبو خلاد سليمان بن خلاد المؤدب، ثنا يونس بن محمد المؤدب، ثنا محمد بن عقبة الرفاعي، عن زياد الجصاص عن أبي عثمان النهدي، عن أبي هريرة، قال : لم يكن احد أكثر مجالسة لأبي هريرة مني فقدم قبلي حاجا، قال : وقدمت بعده. فإذا أهل البصرة يأثرون عنه، انه قال : إني سمعت رسول الله ﷺ يقول : ان الله يضاعف الحسنة ألف ألف حسنة فقلت : ويحكم. . والله ما كان احد أكثر مجالسة لأبي هريرة مني، فما سمعت هذا الحديث. قال وتحملت أريد ان ألحقه، فوجدته، قد انطلق حاجا فانطلقت الى الحج، أن ألقاه في هذا الحديث، فلقيته بهذا، فقلت يا أبا هريرة : ما حديث سمعت أهل البصرة يأثرون عنك ؟ قال : ما هو ؟ قلت : زعموا انك تقول ان الله يضاعف الحسنة ألف ألف حسنة. قال يا ابا عثمان : وما تعجب من ذا، والله يقول ﴿من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا فيضاعفه له أضعافا كثيرة﴾ ويقول :﴿فما متاع الحياة الدنيا في الآخرة إلا قليل﴾ والذي نفسي بيده : لقد سمعت رسول الله ﷺ يقول " أن الله يضاعف الحسنة ألفي ألف حسنة
حدثنا أبو زرعة ثنا إسماعيل بن إبراهيم بن بسام، ثنا أبو اسماعيل المؤدب، عن عيسى بن المسيب، عن نافع، عن ابن عمر قال : لما نزلت ﴿مثل الذين ينفقون أموالهم في سبيل الله كمثل حبة أنبتت سبع سنابل﴾ فقال رسول الله ﷺ : رب زد أمتي، فنزلت ﴿من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا فيضاعفه له أضعافا كثيرة﴾ قال : رب زد أمتي فنزل ﴿إنما يوفي الصابرون أجرهم بغير حساب﴾
حدثنا أبو زرعة ثنا عمرو بن حماد ثنا أسباط، عن السدي ﴿فيضاعفه له أضعافا كثيرة﴾ قال : هذا التضعيف، لا يعلم احد ما هو.
قوله :﴿كثيرة﴾ حدثنا يحيى بن عبدك القزويني، ثنا حسان بن حسان ثنا أبو الصباح بن عبد الغفور، عن همام بن الحارث، عن كعب قال : جاء رجل الى كعب، فقال : إني سمعت رجلا يقول : من قرأ ﴿قل هو الله احد مرة﴾ واحدة، بنى الله له عشرة آلاف ألف غرفة من در وياقوت في الجنة، أفأصدق بذلك ؟ قال : نعم. أو عجبت من ذلك ؟ نعم وعشرين ألف ألف وثلاثين ألف ألف، وما لا يحصى ذلك الا الله ثم قرأ :﴿من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا فيضاعفه له أضعافا كثيرة﴾ فالكثير من الله ما لا يحصى.
قوله تعالى :﴿والله يقبض ويبسط﴾ ذكر عن الحسن بن علي الحلواني ثنا محمد بن عيسى، ثنا أبو عمرو الخزاعي، عن مطر الوراق، عن قتادة، في قوله :﴿يقبض ويبسط﴾ قال : يقبض الصدقة ويبسط ويخلف.
قوله :﴿وإليه ترجعون﴾ حدثنا الحسن بن احمد، ثنا إسحاق بن اسماعيل، ثنا يزيد بن زريع، ثنا سعيد، عن قتادة قوله :﴿والله يقبض ويبسط وإليه ترجعون﴾ من التراب خلقهم والى التراب يعودون.
حدثنا الحسن بن عرفة، ثنا خلف بن خليفة، عن حميد الأعرج، عن عبد الله بن الحارث، عن عبد الله بن مسعود، قال : لما نزلت ﴿من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا فيضاعفه له﴾ قال : قال أبو الدحداح الأنصاري : يا رسول الله، وان : الله ليريد منا القرض ؟ قال : نعم يا أبا الدحداح. قال : ارني يدك يا رسول الله، قال : فناوله يده. قال : فإني قد أقرضت ربي حائطي. وحائط له فيه ستمائة نخلة، وأم الدحداح فيه وعياله. فقالت : لبيك. فقال اخرجي، فقد قرضته ربي.
قوله :﴿قرضا حسنا﴾ اختلف في تفسيره على أوجه فأحدها :
حدثنا علي بن الحسين، ثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وأبو عامر بن براد قالا : ثنا زيد بن الحباب، اخبرني أبو سنان سعيد بن سنان اخبرني موسى بن أبي كثير الأنصاري، أن عمر بن الخطاب قال في قول الله :﴿يقرض الله قرضا حسنا﴾ قال : النفقة في سبيل الله، وروى عن حبيب بن أبي ثابت وأيوب بن خلف، نحو ذلك. والوجه الثاني : حدثنا أبي ثنا داود بن عبد الله الجعفري، ثنا عبد العزيز بن محمد عن زيد بن اسلم ﴿قرضا حسنا﴾ قال : النفقة على الأهل.
والوجه الثالث : حدثنا أبو سعيد بن يحيى بن سعيد القطان، ثنا قبيصة، ثنا سفيان، عن أبي حيان، عن ابيه، عن شيخ لهم انه كان إذا سمع السائل يقول :﴿من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا﴾ فقال : سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله اكبر، هذا القرض.
قوله تعالى :﴿فيضاعفه له أضعافا كثيرة﴾ حدثنا أبو خلاد سليمان بن خلاد المؤدب، ثنا يونس بن محمد المؤدب، ثنا محمد بن عقبة الرفاعي، عن زياد الجصاص عن أبي عثمان النهدي، عن أبي هريرة، قال : لم يكن احد أكثر مجالسة لأبي هريرة مني فقدم قبلي حاجا، قال : وقدمت بعده. فإذا أهل البصرة يأثرون عنه، انه قال : إني سمعت رسول الله ﷺ يقول : ان الله يضاعف الحسنة ألف ألف حسنة فقلت : ويحكم. . والله ما كان احد أكثر مجالسة لأبي هريرة مني، فما سمعت هذا الحديث. قال وتحملت أريد ان ألحقه، فوجدته، قد انطلق حاجا فانطلقت الى الحج، أن ألقاه في هذا الحديث، فلقيته بهذا، فقلت يا أبا هريرة : ما حديث سمعت أهل البصرة يأثرون عنك ؟ قال : ما هو ؟ قلت : زعموا انك تقول ان الله يضاعف الحسنة ألف ألف حسنة. قال يا ابا عثمان : وما تعجب من ذا، والله يقول ﴿من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا فيضاعفه له أضعافا كثيرة﴾ ويقول :﴿فما متاع الحياة الدنيا في الآخرة إلا قليل﴾ والذي نفسي بيده : لقد سمعت رسول الله ﷺ يقول " أن الله يضاعف الحسنة ألفي ألف حسنة
حدثنا أبو زرعة ثنا إسماعيل بن إبراهيم بن بسام، ثنا أبو اسماعيل المؤدب، عن عيسى بن المسيب، عن نافع، عن ابن عمر قال : لما نزلت ﴿مثل الذين ينفقون أموالهم في سبيل الله كمثل حبة أنبتت سبع سنابل﴾ فقال رسول الله ﷺ : رب زد أمتي، فنزلت ﴿من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا فيضاعفه له أضعافا كثيرة﴾ قال : رب زد أمتي فنزل ﴿إنما يوفي الصابرون أجرهم بغير حساب﴾
حدثنا أبو زرعة ثنا عمرو بن حماد ثنا أسباط، عن السدي ﴿فيضاعفه له أضعافا كثيرة﴾ قال : هذا التضعيف، لا يعلم احد ما هو.
قوله :﴿كثيرة﴾ حدثنا يحيى بن عبدك القزويني، ثنا حسان بن حسان ثنا أبو الصباح بن عبد الغفور، عن همام بن الحارث، عن كعب قال : جاء رجل الى كعب، فقال : إني سمعت رجلا يقول : من قرأ ﴿قل هو الله احد مرة﴾ واحدة، بنى الله له عشرة آلاف ألف غرفة من در وياقوت في الجنة، أفأصدق بذلك ؟ قال : نعم. أو عجبت من ذلك ؟ نعم وعشرين ألف ألف وثلاثين ألف ألف، وما لا يحصى ذلك الا الله ثم قرأ :﴿من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا فيضاعفه له أضعافا كثيرة﴾ فالكثير من الله ما لا يحصى.
قوله تعالى :﴿والله يقبض ويبسط﴾ ذكر عن الحسن بن علي الحلواني ثنا محمد بن عيسى، ثنا أبو عمرو الخزاعي، عن مطر الوراق، عن قتادة، في قوله :﴿يقبض ويبسط﴾ قال : يقبض الصدقة ويبسط ويخلف.
قوله :﴿وإليه ترجعون﴾ حدثنا الحسن بن احمد، ثنا إسحاق بن اسماعيل، ثنا يزيد بن زريع، ثنا سعيد، عن قتادة قوله :﴿والله يقبض ويبسط وإليه ترجعون﴾ من التراب خلقهم والى التراب يعودون.