التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿من ذا الذي يقرض الله﴾ استفهام يراد به الطلب والحض على الإنفاق وذكر لفظ القرض تقريبا للأفهام ؛ لأن المنفق ينتظر الثواب كما ينتظر المسلف رد ما أسلف، وروي أن الآية نزلت في أبي الدحداح حين تصدق بحائط لم يكن له غيره.
﴿قرضا حسنا﴾ أي : خالصا طيبا من حلال من غير من ولا أذى.
﴿فيضاعف﴾ قرئ بالتشديد والتخفيف. وبالرفع على الاستئناف أو عطفا على ﴿يقرض﴾، وبالنصب في جواب الاستفهام.
﴿أضعافا كثيرة﴾ عشرة فما فوقها إلى سبعمائة ﴿قبض ويبسط﴾ إخبار يراد به الترغيب في الإنفاق.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى