الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
إقراض الله : مثل لتقديم العمل الذي يطلب به ثوابه. والقرض الحسن : إما المجاهدة في نفسها، وإما النفقة في سبيل الله ﴿أَضْعَافًا كَثِيرَةً﴾ قيل : الواحد بسبعمائة. وعن السدي : كثيرة لا يعلم كنهها إلا الله ﴿والله يَقْبِضُ وَيَبْسُطُ﴾ يوسع على عباده ويقتر، فلا تبخلوا عليه بما وسع عليكم لا يبد لكم الضيقة بالسعة ﴿وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴾ فيجازيكم على ما قدّمتم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى