الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم — الكَازَرُوني
عن الكتاب
﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى ٱلْمَلإِ﴾: جماعة شريفة أو مجتمعة للتشاور.
﴿مِن بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ مِن بَعْدِ﴾: وفاة.
﴿مُوسَىۤ إِذْ قَالُواْ لِنَبِيٍّ لَّهُمُ﴾: يوشع.
﴿ٱبْعَثْ لَنَا مَلِكاً﴾: للقتال.
﴿نُّقَاتِلْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ قَالَ﴾: نبيُّهُم.
﴿هَلْ عَسَيْتُمْ﴾: أي: أتوقَّعُ، وعَسى في القرآن أينما وقع في القُرآنِ مفردا للخبر وجمعا للاستفهام.
﴿إِنْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ أَلَّا تُقَاتِلُوا﴾: لجبنكم.
﴿قَالُواْ وَمَا﴾: أيُّ غَرضٍ.
﴿لَنَآ﴾: في.
﴿أَلاَّ نُقَاتِلَ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ وَقَدْ أُخْرِجْنَا مِن دِيَارِنَا وَأَبْنَآئِنَا﴾ لأن قوم جَالُوْتٍ أخذوا بلادهم وسبوا أوْلادهم.
﴿فَلَمَّا كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقِتَالُ تَوَلَّوْا﴾: عَن الحرب.
﴿إِلاَّ قَلِيلاً مِّنْهُمْ﴾: ثلاثمة وثلاثة عشر عدة أهل بدر.
﴿وَٱللَّهُ عَلِيمٌ بِٱلظَّالِمِينَ﴾: فَيُجَازيهم.
﴿وَقَالَ لَهُمْ نَبِيُّهُمْ إِنَّ ٱللَّهَ قَدْ بَعَثَ لَكُمْ طَالُوتَ مَلِكاً﴾: أميراً.
﴿قَالُوۤاْ﴾: تَعَنُّتاً.
﴿أَنَّىٰ﴾: كيف.
﴿يَكُونُ لَهُ ٱلْمُلْكُ﴾ الإمارة.
﴿عَلَيْنَا وَنَحْنُ أَحَقُّ بِالْمُلْكِ مِنْهُ﴾: لأنه ليس من أسباط يهوذا والملك فيهم، ونحن منهم وكان فقيرا سَقَّاءً أو دَبَّاغاً.
﴿وَلَمْ يُؤْتَ سَعَةً مِنَ الْمَالِ﴾: وقَوامُ المُلْك به.
﴿قَالَ﴾: نبيهم ردّاً عليهم بأربعة أجوبة: أحدُها: ﴿إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَاهُ عَلَيْكُمْ﴾: الثاني: ﴿وَزَادَهُ بَسْطَةً فِي الْعِلْمِ﴾: ﴿وَ﴾ قوة في ﴿ٱلْجِسْمِ﴾: وهُما عماد الملك، والثالثُ: ﴿وَاللَّهُ يُؤْتِي مُلْكَهُ﴾: أي السَّلْطنة.
﴿مَن يَشَآءُ﴾: ولا يُسْأل عمَّا يفعلُ، الرابع: ﴿وَٱللَّهُ وَاسِعٌ﴾: يوسع على الفقير.
﴿عَلِيمٌ﴾ بمن يليق بالملك.
﴿مِن بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ مِن بَعْدِ﴾: وفاة.
﴿مُوسَىۤ إِذْ قَالُواْ لِنَبِيٍّ لَّهُمُ﴾: يوشع.
﴿ٱبْعَثْ لَنَا مَلِكاً﴾: للقتال.
﴿نُّقَاتِلْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ قَالَ﴾: نبيُّهُم.
﴿هَلْ عَسَيْتُمْ﴾: أي: أتوقَّعُ، وعَسى في القرآن أينما وقع في القُرآنِ مفردا للخبر وجمعا للاستفهام.
﴿إِنْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ أَلَّا تُقَاتِلُوا﴾: لجبنكم.
﴿قَالُواْ وَمَا﴾: أيُّ غَرضٍ.
﴿لَنَآ﴾: في.
﴿أَلاَّ نُقَاتِلَ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ وَقَدْ أُخْرِجْنَا مِن دِيَارِنَا وَأَبْنَآئِنَا﴾ لأن قوم جَالُوْتٍ أخذوا بلادهم وسبوا أوْلادهم.
﴿فَلَمَّا كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقِتَالُ تَوَلَّوْا﴾: عَن الحرب.
﴿إِلاَّ قَلِيلاً مِّنْهُمْ﴾: ثلاثمة وثلاثة عشر عدة أهل بدر.
﴿وَٱللَّهُ عَلِيمٌ بِٱلظَّالِمِينَ﴾: فَيُجَازيهم.
﴿وَقَالَ لَهُمْ نَبِيُّهُمْ إِنَّ ٱللَّهَ قَدْ بَعَثَ لَكُمْ طَالُوتَ مَلِكاً﴾: أميراً.
﴿قَالُوۤاْ﴾: تَعَنُّتاً.
﴿أَنَّىٰ﴾: كيف.
﴿يَكُونُ لَهُ ٱلْمُلْكُ﴾ الإمارة.
﴿عَلَيْنَا وَنَحْنُ أَحَقُّ بِالْمُلْكِ مِنْهُ﴾: لأنه ليس من أسباط يهوذا والملك فيهم، ونحن منهم وكان فقيرا سَقَّاءً أو دَبَّاغاً.
﴿وَلَمْ يُؤْتَ سَعَةً مِنَ الْمَالِ﴾: وقَوامُ المُلْك به.
﴿قَالَ﴾: نبيهم ردّاً عليهم بأربعة أجوبة: أحدُها: ﴿إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَاهُ عَلَيْكُمْ﴾: الثاني: ﴿وَزَادَهُ بَسْطَةً فِي الْعِلْمِ﴾: ﴿وَ﴾ قوة في ﴿ٱلْجِسْمِ﴾: وهُما عماد الملك، والثالثُ: ﴿وَاللَّهُ يُؤْتِي مُلْكَهُ﴾: أي السَّلْطنة.
﴿مَن يَشَآءُ﴾: ولا يُسْأل عمَّا يفعلُ، الرابع: ﴿وَٱللَّهُ وَاسِعٌ﴾: يوسع على الفقير.
﴿عَلِيمٌ﴾ بمن يليق بالملك.